Bacaan Sholawat Dalailul Khoirot

ابتداء ورد يوم الإثنين الثانى*
اَللَّهُمّ صَلّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيّ الزَّاهِدِ رَسُولِ الْمَلِكِ الصَّمَدِ الْوَاحِدِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلٰوةً دَائِمَةً إِلَى مُنْتَهَى اْلأَبَدِ بِلاَ انْقِطَاعٍ وَلاَنَفَادٍ صَلٰوةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادِ ، اَللَّهُمّ صَلّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَسَلّمَ صَلٰوةً لاَيُحْصَى لَهَا عَدَدٌ وَلاَيُعَدُّ لَهَا مَدَدٌ ، اَللّهمّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمّدٍ صَلٰوةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ وَتُبَلِّغُ بِهَا يَومَ الْقِيَامَةِ مِنَ الشَّفَاعَةِ رِضَاهُ ، اَللّهمّ صَلّ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمّدٍ النّبِيِّ الْأَصِيلِ السّيِّدِ النَّبِيلِ الَّذِي جَاءَ بِالْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ ، وَأَوْضَحَ بَيَانَ التَّأْوِيلِ ، وَجَاءَهُ اْلأَمِينُ سَيّدِنَا جِبْرِيلُ عَليهِ السّلامُ بِالْكَرَامَةِ وَالتَّفْضِيلِ ، وَأَسْرَى بِهِ الْمَلِكُ الْجَلِيلُ فِي اللَّيلِ الْبَهِيمِ الطَّوِيلِ فَكَشَفَ لَهُ أَعْلَى الْمَلَكُوتِ وَأَرَاهُ سَنَاءَ الْجَبَرُوتِ وَنَظَرَ إِلَى قُدْرَةِ الْحَيِّ الدَّائِمِ الْبَاقِي الَّذِي لاَيَمُوتُ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ صَلٰوةً مَقْرُونَةً بِالْجَمَالِ، وَالْحُسْنِ وَالْكَمَالِ، وَالْخَيرِ وَاْلإِفْضَالِ ، اَللّهمّ صَلِّ عَلَى سَيّدِنَا مُحمّدٍ وَعَلَى آلِ سيّدِنَا مُحمّدٍ عَدَدَ اْلأَقْطَارِ وَصَلِّ عَلَى سَيّدِناَ مُحَمّدٍ وَعَلَى آلِ سيّدِنَا مُحَمّدٍ عَدَدَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ ،وَصَلّ عَلَى سيّدِنَا محمّدٍ وَعَلَى اۤلِ سَيّدِناَ محمّدٍ عَدَدَ زَبَدِ الْبِحَارِ ، وَصَلِّ عَلى سيّدِناَ مُحمّدٍ وَعَلَى اۤلِ سَيّدِنا مُحمّدٍ عَدَدَ اْلأَنْهَارِ ، وَصَلّ عَلَى سيّدِنا محمّدٍ وَعَلَى اۤلِ سيّدِنَا محمّدٍ عَدَدَ رَمْلِ الصَّحَارِي وَالْقِفَارِ ، وَصَلّ عَلَى سيّدنَا محمّدٍ وَعَلَى اۤلِ سيّدِنَا محمّدٍ عَددَ ثِقْلِ الْجِبَالِ وَاْلأَشْجَارِ ، وَصَلِّ عَلَى سيّدِنَا محمّدٍ وعلى اۤلِ سَيِّدنَا محمّد عَدَدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ ، وَصَلّ على سيّدنا محمّد وعلى اۤل سيّدنا محمّد عَدَدَ اْلأَبْرَارِ وَالفُجَّارِ وصلِّ على سيّدنا محمّد وعلى اۤل سيّدِنا محمّد عدد مَا يَخْتَلِفُ بِهِ اللَّيلُ وَالنَّهَارُ ، وَاجْعَلِ اللّهمّ صَلاَتَنَا عَلَيهِ حِجَابًا مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَسَبَبًا لِإِبَاحَةِ دَارِ الْقَرَارِ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ، وَصَلّى اللهُ على سيّدنا محمّدٍ وعلى آله الطَّيِّبِينَ وَذُرِّيَّتِهِ الْمُبَارَكِينَ وَصَحَابَتِهِ الْأَكْرَمِينَ ، وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، صَلٰوةً مَوْصُولَةً تَتَرَدَّدُ إِلَى يَومِ الدِّيْنِ. اَللّهمّ صلّ على سَيِّدِ اْلأَبْرَارِ ، وَزَيْنِ الْمُرْسَلِينَ اْلأَخْيَارِ وَأَكْرَمِ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيهِ النَّهَارُ.(ثلاثا) اللّهمّ يَاذَا الْمَنِّ الَّذِي لاَيُكَافَى امْتِنَانُهُ ، وَالطَّوْلِ الَّذِي لاَ يُجَازَى اِنْعَامُهُ وَإِحْسَانُهُ ، نَسْأَلُكَ بِكَ ، وَلاَنَسْأَلُكَ بِأَحَدٍ غَيْرِكَ ، أَنْ تُطْلِقَ أَلْسِنَتَنَا عِنْدَ السُّؤَالِ وَتُوَفِّقَنَا لِصَالِحِ اْلأَعْمَالِ ، وَتَجْعَلَنَا مِنَ اْلأَمِنِينَ يَومَ الرَّجْفِ وَالْزِلْزَالِ يَا ذَا الْعِزَّةِ وَالْجَلآلِ أَسْأَلُكَ يَا نُورَ النُّورِ قَبْلَ اْلأَزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ، أَنْتَ الْبَاقِي بِلاَ زَوَالٍ، الْغَنِيُّ بِلاَ مِثَالٍ الْقُدُّوسُ الطَّاهِرُ ، الْعَلِيُّ الْقَاهِرُ الَّذِي لاَيُحِيطُ بِهِ مَكاَنٌ وَلاَيَشْتَمِلُ عَلَيهِ زَمَانٌ ، أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا ، وَبِأَعْظَمِ أَسْمَائِكَ إِلَيكَ وَأَشْرَفِهَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً ، وَأَجْزَلِهَا عِنْدَكَ ثَوَابًا، وَأَسْرَعِهَا مِنْكَ إِجَابَةً ، وَبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْجَلِيلِ اْلأَجَلِّ الْكَبِيْرِ اْلأَكْبَرِ الْعَظِيمِ اْلأَعْظَمِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَتَرْضَى عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ وَتَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ ، أَسْأَلُكَ اللّهمّ بِلاَ إِلَهَ إِلاّ أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَناَّنُ بَدِيْعُ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضِ ذُوْالْجَلآلِ وَاْلإِكْرَامِ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيْرِ الْمُتَعَالِ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ اْلأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيْتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَذِلُّ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمَاءُ وَالْمُلُوكُ وَالسِّبَاعُ وَالْهَوَامُّ وَكُلُّ شَيْئٍ خَلَقْتَهُ يَا اللهُ يَا رَبِّ اسْتَجِبْ دَعْوَتِي يَا مَنْ لَهُ الْعِزَّةُ وَالْجَبَرُوتُ يَا ذَا الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، يَا مَنْ هُوَ حَيٌّ لاَيَمُوتُ، سُبْحَانَكَ رَبِّ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ، وَأَرْفَعَ مَكَانَكَ ، أَنْتَ رَبِّي يَا مُتَقَدِّسًا فِي جَبَرُوتِهِ إِلَيْكَ أَرْغَبُ وَإِيَّاكَ أَرْهَبُ يَا عَظِيمُ يَا كَبِيرُ يَا جَبَّارُ يَا قَادِرُ يَا قَوِيُّ تَبَارَكْتَ يَاعَظِيمُ تَعَالَيتَ يَا عَلِيمُ ، سُبْحَانَكَ يَا عَظِيمُ ، سُبْحَانَكَ يَا جَلِيلُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيْمِ التَّامِّ الْكَبِيرِ أَنْ لاَتُسَلِّطَ عَلَينَا جَبَّارًا عَنِيدًا وَلاَشَيْطَاناً مَرِيدًا ، وَلاَ إِنْسَانًا حَسُودًا وَلاَضَعِيفًا مِنْ خَلْقِكَ وَلاَشَدِيدًا ، وَلاَباَرًّا وَلاَفَاجِرًا وَلاَعَبِيدًا وَلاَعَنِيدًا، اللَّهُمّ إنّي أَسْأَلُكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَإِلَهَ إِلاّ أَنْتَ الْوَاحِدُ اْلأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، يَا هُوَ يَا مَنْ لاَهُوَ إِلاَّهُوَ ، يَا مَنْ لاَإِلَهَ إِلاَّهُوَ ياَ أَزَلِيُّ يَا أَبَدِيُّ يَا دَهْرِيُّ ياَ دَيْمُومِيُّ ، يَا مَنْ هُوَ الْحَيُّ الَّذِي لاَيَمُوتُ ياَ إِلٰهَنَا وَإِلٰهَ كُلِّ شَيْئٍ إِلٰهًا وَاحِدًا لاَإِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ اللّهمّ فاَطِرَ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيْمَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ الدَّيَّانَ الْحَنَّانَ الْمَنَّانَ الْبَاعِثَ الْوَارِثَ ذَا الْجَلآلِ وَاْلإِكْرَامِ قُلُوبُ الْخَلاَئِقِ بِيَدِكَ نَوَاصِيهِمْ إِلَيكَ فَأَنْتَ تَزْرَعُ الْخَيْرَ فِي قُلُوبِهِمْ وَتَمْحُوالشَّرَّ إِذَا شِئْتَ مِنْهُمْ فَأَسْأَلُكَ اللّهمّ أَنْ تَمْحُوَ مِنْ قَلْبِي كُلَّ شَيْئٍ تَكْرَهُهُ وَأَنْ تَحْشُوَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ وَمَعْرِفَتِكَ وَرَهْبَتِكَ ، وَالرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَكَ وَاْلأَمْنَ وَالْعَافِيَةَ وَاعْطِفْ عَلَينَا بِالرَّحْمَةِ وَالْبَرَكَةِ مِنْكَ وَاَلْهِمْنَا الصَّوَابَ وَالْحِكْمَةَ فَنَسْأَلُكَ اللّهمّ عِلْمَ الْخَائِفِينَ ، وَإِنَابَةَ الْمُخْبِتِينَ وَإِخْلاَصَ الْمُوقِنِينَ ، وَشُكْرَ الصَّابِرِينَ وَتَوْبَةَ الصِّدِّيْقِينَ ، وَنَسْأَلُكَ اللّهمّ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي مَلَأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ ، أَنْ تَزْرَعَ فِي قَلْبِي مَعْرِفَتَكَ حَتَّى أَعْرِفَكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ، كَمَا يَنْبَغِي أَنْ تُعْرَفَ بِهِ، وَصَلّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا ونبيِّنا ومولانا محمّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَإِمَامِ الْمُرْسَلِينَ وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَلاَحَولَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِمُصَحِّحِهِ وَلِمُجِيْزِهِ عَبْدِكَ العَالِمِ شَيْخِي وَمُرَبِّ رُوْحِيْ الْحَاجِّ مَسْبُوْحِيْن بْنِ عَبْد الله فَقِيه وَمَشَايِخِهِ وَوَالِدَيْهِ وَأَولاَدِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَجَمِيْعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ.
*هذا الدعاء يقرأ عقب ختم دلائل الخيرات*
اللّٰهُمَّ اشْرَحْ بِالصَّلَوةِ عَلَيْهِ صُدُوْرَنَا وَيَسِّرْ بِهَا أُمُوْرَنَا، وَفَرِّجْ بِهَا هُمُوْمَنَا، وَاكْشِفْ بِهَا غُمُوْمَنَا، وَاغْفِرْ بِهَا ذُنُوْبَنَا، وَاقْضِ بِهَا دُيُوْنَنَا، وَاصْلِحْ بِهَا أَحْوَالَنَا، وَبَـلِّغْ بِهَا أَمَالَنَا وَتَقَبَّلْ بِهَا تَوْبَتَنَا، وَاغْسِلْ بِهَا حَوْبَتَنَا، وَانْصُرْ بِهَا حُجَّتَنَا، وَطَهِّرْ بِهَا أَلْسِنَتَنَا وَأۤنِسْ بِهَا وَحْشَتَنَا، وَارْحَمْ بِهَا غُرْبَتَناَ وَاجْعَلْهَا نُوْرًا بَيْنَ أَيْدِيْناَ، وَمِنْ خَلْفِنَا، وَعَنْ أَيْمَانِنَا، وَعَنْ شَمَائِلِنَا وَمِنْ فَوْقِنَا وَمِنْ تَحْتِنَا، وَفِيْ حَيَاتِنَا وَمَوْتِنَا، وَفِيْ قُبُوْرِنَا وَحَشْرِنَا، وَنَشْرِنَا وَظِلاًّ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِنَا وَثَقِّلْ بِهَا مَوَازِيْنَ حَسَنَاتِنَا، وَأَدِمْ بَرَكَاتِهَا عَلَيْنَا حَتىَّ نَلْقَى نَبِيَّنَا وَسَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ أَمِنُوْنَ مُطْمَئِنِّوْنَ، فَرِحُوْنَ مُسْتَبْشِرُوْنَ، وَلاَتُفَرِّقْ بَيْنَناَ وَبَيْنَهُ حَتىَّ تُدْخِلَنَا مَدْخَلَهُ وَتُؤْوِيْناَ إِلىَ جِوَارِهِ الْكَرِيمِ مَعَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيْقًا، اللّٰهُمَّ إِنَّا أَمَنَّا بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلمَ نَرَهُ فَمَتِّعْنَا اللّٰهُمَّ فِي الدَّارَيْنِ بِرُؤْيَتِهِ، وَثَبِّتْ قُلُوْبَنَا عَلَى محَبَّتِهِ، وَاسْتَعْمِلْنَا عَلَى سُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ ،وَاحْشُرْناَ فِي زُمْرَتِهِ النَّاجِيَةِ، وَحِزْبِهِ الْمُفْلِحِيْنَ وَانْفَعْناَ بمَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ قُلُوْبُناَ مِنْ مَحَبَّتِهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ لاَجَدَّ وَلاَ مَالَ وَلاَبَنِيْنَ، وَأَوْرِدْناَ حَوْضَهُ اْلأَصْفَى، وَاسْقِناَ بِكَأْسِهِ اْلأَوْفَى، وَيَسِّرْ عَلَيْنَا زِيَارَةَ حَرَمِكَ وَحَرَمِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُمِيْتَناَ وَأَدِمْ عَلَيْناَ اْلإِقَامَةَ بِحَرَمِكَ وَحَرَمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلىَ أَنْ نَتَوَفىَّ، اللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِهِ إِلَيْكَ إِذْ هُوَ أَوْجَهُ الشُّفَعَاءِ إِلَيْكَ وَنُقْسِمُ بِهِ عَلَيْكَ إِذْ هُوَ أَعْظَمُ مَنْ أُقْسِمَ بحَقِّهِ عَلَيْكَ وَنَتَوَّسَلُ بِهِ إِلَيْكَ إِذْ هُوَ أَقْرَبُ الْوَسَائِلِ إِلَيْكَ، نَشْكُوْ إِلَيْكَ يَا رَبِّ قَسْوَةَ قُلُوْبِناَ وَكَثْرَةَ ذُنُوْبِنَا، وَطُوْلَ أَمَالِنَا، وَفَسَادَ أَعْمَاِلنَا، وَتَكَاسُلَنَا عَنِ الطَّاعَاتِ، وَهُجُوْمَنَا عَلَى الْمُخَالَفَاتِ فَنِعْمَ الْمُشْتَكَى إِلَيْهِ أَنْتَ يَا رَبِّ بِكَ نَسْتَنْصِرُ عَلَى أَعْدَائِنَا وَأَنْفُسِنَا فَانْصُرْنَا وَعَلَى فَضْلِكَ نَتَوَكَّلُ فِي صَلاَحِنَا فَلاَتَكِلْناَ إِلىَ غَيْرِكَ يَا رَبَّنَا وَإِلىَ جَناَبِ رَسُوْلِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَنْتَسِبُ فَلاَتُبْعِدْنَا وَبِبَابِكَ نَقِفُ فَلاَ تَطْرُدْ نَا وَإِيَّاكَ نَسْأَلُ فَلاَتُخَيِّبْنَا، اللّٰهُمَّ ارْحَمْ تَضَرُّعَنَا وَأَمِنْ خَوْفَنَا، وَتَقَبَّلْ أَعْمَالَنَا وَأَصْلِحْ أَحْوَالَنَا وَاجْعَلْ بِطَاعَتِكَ اشْتِغَالَنَا، وَإِلىَ اْلخَيْرِ مَالَنَا، وَحَقِّقْ بِالزِّيَادَةِ آمَالَنَا وَاخْتِمْ بِالسَّعَادَةِ آجَالَنَا (ثلاثا). هَذاَ ذُلُّنَا ظَاهِرٌبَيْنَ يَدَيْكَ، وَحَالُنَا لاَيَخْفَى عَلَيْكَ أَمَرْتَنَا فَتَرَكْناَ وَنَهَيْتَناَ فَرَكِبْنَا وَلاَيَسَعُناَ إِلاَّعَفْوُكَ فَاعْفُ عَنَّا يَا خَيْرَ مَأْمُوْلٍ وَأَكْرَمَ مَسْئُوْلٍ إِنَّكَ غَفُوْرٌ رَؤُوْفٌ رَحِيْمٌ، يَا أَرْحَمَ الرَّحِمِيْنَ وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.

دلائل الخيرات *
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، اَلْحَمْدُللهِ الَّذِي هَدَانَا لِلأِيْمَانِ وَالإِسْلاَمِ، وَالصَّلَوةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَاْلأَصْنَامِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ النُّجَبَاءِ الْبَرَرَةِ الْكِرَامِ، وَبَعْدَ هَذَا فَالْغَرْضُ فِى هَذَا الْكِتَابِ ذِكْرُ الصَّلَوةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَضَائِلِهَا نَذْكُرُهَا مَحْذُوْفَةَ اْلأَسَانِيْدِ لِيَسْهُلَ حِفْظُهَا عَلَى اْلقَارِئِ، وَهِيَ مِنْ اَهَمِّ الْمُهِمَّاتِ، لِمَنْ يُرِيْدُ الْقُرْبَ مِنْ رَبِّ اْلأَرْبَابِ، وَسَمَّيْتُهُ بِكِتَابِ دَلاَئِلِ اْلخَيْرَاتِ وَشَوَارِقِ اْلأَنْوَارِ فِى ذِكْرِ الصَّلَوةِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ اِبْتِغَاءً لِمَرْضَاةِ اللهِ تَعَالَى وَمَحَبَّةً فِى رَسُوْلِهِ اْلكَرِيْمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا، وَاللهُ الْمَسْؤُولُ اَنْ يَجْعَلَنَا لِسُنَّتِهِ مِنَ التَّابِعِيْنَ، وَلِذَاتِهِ اْلكَامِلَةِ مِنَ الْمُحِبِّيْنَ، فَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيْرٌ،لاَ اِلٰهَ غَيْرُهُ وَلاَ خَيْرَ إِلاَ خَيْرُهُ، وَهُوَ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيْرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ اْلعَلِىِّ اْلعَظِيْمِ. فَصْلٌ فِى فَضْلِ الصَّلَوةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ. قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ يَااَيُّهَا الَّذِيْنَ أَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمًا. لَبَّيْكَ اللّٰهُمَّ أَسْمَاءُ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَتَانِ وَوَاحِدٌ وَهِىَ هَذه : اللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم وَبَارِكْ عَلَى مَنِ اسْمُهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم وَبَارِكْ عَلَى مَنِ اسْمُهُ سَيِّدُنَا اَحْمَدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم وَبَارِكْ عَلَى مَنِ اسْمُهُ سَيِّدُنَا حَامِدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَيِّدُنَا مَحْمُوْدٌ، سَيِّدُنَا اَحِيْدٌ، سَيِّدُنَا وَحِيْدٌ، سَيِّدُنَا مَاحٍ ، سَيِّدُنَا حَاشِرٌ، سَيِّدُنَا عَاقِبٌ سَيِّدُنَا طَهَ،سَيِّدُنَا يَس، سَيِّدُنَا طَاهِرٌ، سَيِّدُنَا مُطَهِّرٌ، سَيِّدُنَا طَيِّبٌ،سَيِّدُنَا سَيِّدٌ، سَيِّدُنَا رَسُوْلٌ،سَيِّدُنَا نَبِيٌّ،سَيِّدُنَارَسُولُ الرَّحْمَةِ ،سَيِّدُنَاقَيِّمٌ سَيِّدُنَاجَامِعٌ، سَيِّدُنَامُقْتَفٍ، سَيِّدُنَامُقَفٍى سَيِّدُنَارَسُولُ الْمَلاَحِمِ سَيِّدُنَا رَسُولُ الرَّاحَةِ، سَيِّدُنَا كَامِلٌ، سَيِّدُنَا اِكْلِيلٌ سَيِّدُنَا مُدَثِّرٌ، سَيِّدُنَا مُزَمِّلٌ، سَيِّدُنَاعَبْدُاللهِ، سَيِّدُنَاحَبِيْبُ اللهِ سَيِّدُنَاصَفِيُّ اللهِ،سَيِّدُنَا نَجِيُّ اللهِ،سَيِّدُنَا كَلِيْمُ اللهِ، سَيِّدُنَا خَاتَمُ اْلأَنْبِيَاءِ سَيِّدُنَا خَاتَمُ الرُّسُلِ، سَيِّدُنَا مُحْيٍ، سَيِّدُنَا مُنْجٍ سَيِّدُنَا مُذَكِّرٌ ،سَيِّدُنَا نَاصِرٌ، سَيِّدُنَا مَنْصُورٌ، سَيِّدُنَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، سَيِّدُنَا نَبِيُّ التَّوْبَةِ، سَيِّدُنَا حرِيْصٌ عَلَيْكُمْ،سَيِّدُنَا مَعْلُومٌ، سَيِّدُنَا شَهِيرٌ، سَيِّدُنَا شَاهِدٌ، سَيِّدُنَاشَهِيْدٌ، سَيِّدُنَا مَشْهُودٌ سَيِّدُنَا بَشِيرٌ، سَيِّدُنَا مُبَشِّرٌ، سَيِّدُنَا نَذِيرٌ،سَيِّدُنَا مُنْذِرٌ سَيِّدُنَا نُورٌ،سَيِّدُنَا سِرَاجٌ، سَيِّدُنَا مِصْبَاحٌ، سَيِّدُنَا هُدًى سَيِّدُنَا مَهْدِيٌّ سَيِّدُنَا مُنِيرٌ، سَيِّدُنَا دَاعٍ،سَيِّدُنَا مَدْعُوٌّ سَيِّدُنَا مُجِيبٌ، سَيِّدُنَا مُجَابٌ، سَيِّدُنَا حَفِيٌّ، سَيِّدُنَا عَفُوٌّ سَيِّدُنَا وَلِيُّ، سَيِّدُنَاحَقٌّ، سَيِّدُنَا قَوِيٌّ، سَيِّدُنَا اَمِينٌ، سَيِّدُنَا مَأْمُونٌ، سَيِّدُناكَرِيمٌ، سَيِّدُنَا مُكَرَّمٌ، سَيِّدُنَامَكِينٌ، سَيِّدُنَا مَتِينٌ، سَيِّدُنَا مُبِينٌ، سَيِّدُنَا مُؤَمِّلٌ، سَيِّدُنَا وَصُولٌ، سَيِّدُنَا ذُو قُوَّةٍ، سَيِّدُنَا ذُوحُرْمَةٍ، سَيِّدُنَا ذُومَكَانَةٍ، سَيِّدُنَا ذُوعِزٍّ، سَيِّدُنَا ذُو فَضْلٍ ،سَيِّدُنَا مُطَاعٌ، سَيِّدُنَا مُطِيْعٌ سَيِّدُنَا قَدَمُ صِدْقٍ، سَيِّدُنَا رَحْمَةٌ، سَيِّدُنَا بُشْرَى، سَيِّدُنَا غَوْثٌ،سَيِّدُنَا غَيْثٌ، سَيِّدُنَا غِيَاثٌ،سَيِّدُنَا نِعْمَةُ اللهِ، سَيِّدُنَا هَدِيَّةُ اللهِ، سَيِّدُنَا عُرْوَةُ وُثْقَى،سَيِّدُنَا صِرَاطُ اللهِ،سَيِّدُنَاصِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ، سَيِّدُنَا ذِكْرُاللهِ،سَيِّدُنَا سَيْفُ اللهِ، سَيِّدُنَاحِزْبُ اللهِ، سَيِّدُنَا النَّجْمُ الثَاقِبُ،سَيِّدُنَا مُصْطَفَى، سَيِّدُنَا مُجْتَبًي،سَيِّدُنَا مُنْتَقًى سَيِّدُنَا أُمِّيٌّ، سَيِّدُنَا مُخْتَارٌ، سَيِّدُنَاأَجِيْرٌ، سَيِّدُنَا جَبَّارٌ، سَيِّدُنَااَبُواْلقَاسِمِ، سَيِّدُنَا اَبُوالطَّاهِرِ سَيِّدُنَا اَبُوالطَّيِّبِ سَيِّدُنَا اَبُواِبْرَاهِيْمِ، سَيِّدُنَا مُشَفَّعٌ سَيِّدُنَا شَفِيْعٌ، سَيِّدُنَاصَالِحٌ، سَيِّدُنَا مُصْلِحٌ، سَيِّدُنَا مُهَيْمِنٌ، سَيِّدُنَا صَادِقٌ، سَيِّدُنَا مُصَدِّقٌ، سَيِّدُنَاصِدْقٌ، سَيِّدُنَاسَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ،سَيِّدُنَا اِمَامُ الْمُتَّقِينَ،سَيِّدُنَا قَائِدُ اْلغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، سَيِّدُنَا خَلِيلُ اْلرَّحْمَنِ، سَيِّدُنَا بَرٌّ،سَيِّدُنَا مَبَرٌّ، سَيِّدُنَا وَجِيهٌ،سَيِّدُنَا نَصِيْحٌ، سَيِّدُنَا نَاصِحٌ،سَيِّدُنَا وَكِيْلٌ، سَيِّدُنَا مُتَوَكِّلٌ، سَيِّدُنَا كَفِيلٌ، سَيِّدُنَا شَفِيقٌ، سَيِّدُنَا مُقِيْمُ السُّنَّةِ، سَيِّدُنَا مُقَدَّسٌ ، سَيِّدُنَا رُوْحُ اْلقُدُسِ، سَيِّدُنَا رُوْحُ اْلحَقِّ، سَيِّدُنَا رُوحُ اْلقِسْطِ، سَيِّدُنَا كَافٍ، سَيِّدُنَا مُكْتَفٍ، سَيِّدُنَا بَالِغٌ، سَيِّدُنَا مُبَلِّغٌ، سَيِّدُنَا شَافٍ، سَيِّدُنَا وَاصِلٌ، سَيِّدُنَا مَوْصُوْلٌ،سَيِّدُنَا سَابِقٌ،سَيِّدُنَا سَائِقٌ، سَيِّدُنَا هَادٍ، سَيِّدُنَا مُهْدٍ، سَيِّدُنَا مُقَدَّمٌ، سَيِّدُنَا عَزِيزٌ، سَيِّدُنَا فَاضِلٌ، سَيِّدُنَا مُفَضَّلٌ،سَيِّدُنَا فَاتِحٌ،سَيِّدُنَا مِفْتَاحٌ، سَيِّدُنَا مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ، سَيِّدُنَامِفْتَاحُ الجَنَّةِ، سَيِّدُنَا عَلَمُ الإِيْمَانِ، سَيِّدُنَاعَلَمُ اليَقِيْنِ، سَيِّدُنَا دَلِيْلُ الخَيْرَاتِ، سَيِّدُنَا مُصَحِّحُ الحَسَنَاتِ سَيِّدُنَا مُقِيْلُ العَثَرَاتِ، سَيِّدُنَا صَفُوْحٌ عَنِ الزَّلاَّتِ سَيِّدُنَا صَاحِبُ الشَفَاعَةِ،سَيِّدُنَا صَاحِبُ الْمَقَامِ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ اْلقَدَمِ،سَيِّدُنَا مَخْصُوْصٌ بِاْلعِزِّ،سَيِّدُنَا مَخْصُوْصٌ بِالْمَجْدِ، سَيِّدُنَا مَخْصُوْصٌ بِالشَّرَفِ، سَيِّدُنَاصَاحِبُ اْلوَسِيْلَةِ سَيِّدُنَا صَاحِبُ السَّيْفِ، سَيْدُنَاصَاحِبُ اْلفَضِيْلَةِ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ اْلإِزَارِ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ اْلحُجَّةِ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ السُّلْطَانِ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ الرِّدَاءِ ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ الدَّرَجَةِ الرَّفِيْعَةِ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ التَّاجِ سَيِّدُنَا صَاحِبُ الْمِغْفَرِ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ اللِّوَاءِ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ اْلمِعْرَاجِ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ اْلقَضِيْبِ،سَيِّدُنَا صَاحِبُ اْلبُرَاقِ،سَيِّدُنَا صَاحِبُ اْلخَاتَمِ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ اْلعَلاَمَةِ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ اْلبُرْهَانِ، سَيِّدُنَاصَاحِبُ اْلبَيَانِ ،سَيِّدُنَا فَصِيْحُ اللِّسَانِ،سَيِّدُنَا مُطَهَّرُالجَنَانِ، سَيِّدُنَا رَءُوْفٌ، سَيِّدُنَا رَحِيْمٌ، سَيِّدُنَا أُذُنُ خَيْرِ، سَيِّدُنَا صَحِيْحُ اْلاِسْلاَمِ، سَيِّدُنَا سَيِّدُ اْلكَوْنَيْنَ،سَيِّدُنَا عَيْنُ النَّعِيْمِ، سَيِّدُنَا عَيْنُ اْلغُرِّ، سَيِّدُنَا سَعْدُ اللهِ، سَيِّدُنَا سَعْدُ اْلخَلْقِ، سَيِّدُنَا خَطِيْبُ اْلأُمَمِ، سَيِّدُنَا عَلَمُ اْلهُدَى، سَيِّدُنَا كاَشِفُ اْلكُرَبِ، سَيِّدُنَا رَافِعُ الرُّتَبِ،سَيِّدُنَا عِزُّ العَرَبِ، سَيِّدُنَا صَاحِبُ الْفَرَجِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلهِ وَسَلَّمَ. اللّٰهُمَّ يَا رَبِّ بِجَاهِ نَبِيِّكَ الْمُصْطَفَى وَرَسُوْلِكَ الْمُرْتَضَى طَهِّرْ قُلُوْبَنَا مِنْ كُلِّ وَصْفٍ يُبَاعِدْنَا عَنْ مُشَاهَدَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ وَاَمِتْنَا عَلَى السُّنَةِ وَاْلجَمَاعَةِ وَالشَّوْقِ إِلَى لِقَائِكَ يَا ذَاْلجَلآلِ وَاْلإِكْرَامِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وِسَلَّمَ تَسْلِيمًا. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمّدٍ وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِمَ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ فِى اْلعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ و عَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ اْلأُمِيِّ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ وَتَرَحَّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ تَحَنَّنْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا وَآلَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ فِى الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَذُرِّيَتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَباَرِئَ الْمَسْمُوكَاتِ وَجَبَّارَ اْلقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَسَعِيْدِهَا اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَرَأْفَةَ تَحَنُّنِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ اْلفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَاْلخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَالْمُعْلِنِ اْلحَقَّ بِاْلحَقِّ وَالدَّامِغِ لِجَيْشَاتِ اْلأَبَاطِيْلِ كَمَاحُمِّلَ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ بِطَاعَتِكَ مُسْتَوْفِزًا فِى مَرْضَاتِكَ وَاعِيًا لِوَحْيِكَ حَافِظًا لِعَهْدِكَ مَاضِيًا عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ حَتَّى أَوْرَى قَبَسًا لِقَابِسٍ اَلآءُاللهِ تَصِلُ بِأَهْلِهِ أَسْبَابَهُ بِهِ هُدِيَتِ اْلقُلُوبُ بَعدَ خَوضَاتِ اْلفِتَنِ وَاْلإِثْمِ وَأَبْهَجَ مُوضِحاتِ اْلأَعْلامِ، وَنَائِرَاتِ اْلأَحْكَامِ، وَمُنِيْرَاتِ الإِسْلاَمِ فَهُوَ أَمِيْنُكَ الْمَأْمُوْنُ وَخَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُوْنِ، وَشَهِيْدُكَ يَوْمَ الدِّيْنِ وَبَعِيْثُكَ نِعْمَةً وَرَسُوْلِكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً، اللّٰهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِى عَدْنِكَ وَاجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ اْلخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ مُهَنَّآتٍ لَهُ غَيْرَ مُكَدَّرَاتٍ مِنْ فَوْزِ ثَوَابِكَ الْمَحْلُوْلِ وَجَزِيْلِ عَطَائِكَ الْمَعْلُوْلِ، اللّٰهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ النَّاسِ بِنَاءَهُ وَأَكْرِمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ وَنُزُلَهُ وَأَتْمِمْ لَهُ نُوْرَهُ وَاجْزِهِ مِنِ ابْتِعَاثِكَ لَهُ مَقْبُوْلَ الشَّهَادَةِ وَمَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ وَخُطَّةٍ فَصْلٍ وَبُرْهَانٍ عَظِيْمٍ، إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ يَأَيُّهَا الَّذِيْنَ أَمَنُوْا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا. لَبَّيْكَ اللّٰهُمَّ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ صَلَوَاتُ اللهِ الْبَرِّ الرَّحِيْمِ وَالْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ وَالنَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَمَا سَبَّحَ لَكَ مِنْ شَيْءٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِيْنَ، وَرَسُوْلِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، الشَّاهِدِ الْبَشِيْرِ الدَّاعِى إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ السِّرَاجِ الْمُنِيْرِ وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ، اللّٰهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِيْنَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ إِمَامُ الْخَيْرِ وَقَائِدِ الْخَيْرِ وَ رَسُوْلِ الرَّحْمَةِ، اللَهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوْداً يَغْبِطُهُ فِيْهِ الْأَوَّلُوْنَ وَالْأَخِرُوْنَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِناَ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِناَ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلاَدِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْهَارِهِ وأَنْصَارِهِ وَأَشْياَعِهِ ومُحِبِّيْهِ وَأُمَّتِهِ وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ أَجْمَعِيْنَ يَاأَرْحَمَ الراَّحِمِيْنَ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَنَا باِلصَّلَوةِ عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ، اللّٰهُمَّ صَّلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَاهُ لَهُ، اللّٰهُمَّ يَا رَبَّ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَآلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَآلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَاعْطِ سَيِّدَناَ مُحَمَّداً الدَّرَجَةَ وَالوَسِيْلَةَ فِى اْلجَنَّةِ اللّٰهُمَّ يَا رَبَّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِجْزِ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ أَهْلُهُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَيَبْقَى مِنَ الصَّلَوةِ شَيْءٌ، وَارْحَمْ سَيِّدَناَ مُحَمَّداً وَآلَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَيَبْقَى مِنَ الرَّحْمَةِ شَيْءٌ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَيَبْقَى مِنَ الْبَرَكَةِ شَيْءٌ، وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَيَبْقَى مِنَ السَّلاَمِ شَيْءٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فىِ اْلأَوَّلِيْنَ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى اْلآخِرِيْنَ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فىِ النَّبِيِّيْنَ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الْمُرْسَلِيْنَ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فىِ الْمَلَأِ اْلأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ اللّٰهُمَّ أَعْطِ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً اْلوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبِيْرَةَ،اللّٰهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلَمْ أَرَهُ فَلَا تَحْرِمْنِي فِى اْلجِناَنِ رُؤْيَتَهُ وَارْزُقْنِي صُحْبَتَهُ وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ وَاسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِياًّ سَائِغًا هَنِيْئاً لاَنَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَدًا إِنَّكَ عَلىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، اللّٰهُمَّ أَبْلِغْ رُوْحَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنيِّ تَحِيَّةً وَسَلاَمًا، اللّٰهُمَّ وَكَمَا آمَنْتُ بِهِ وَلَمْ أَرَهُ فَلَا تَحْرِمْنِي فِى اْلجِناَنِ رُؤْيَتَهُ اللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ شَفاَعَةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ الْعُلْياَ وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِى اْلآخِرَةِ وَاْلأُوْلَى كَمَاأَتَيْتَ سَيِّدَنَا إِبْرَاهِيْمَ وَسَيِّدَنَا مُوْسَى، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَماَ صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَباَرِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا باَرَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَهِيْمَ وَ عَلَى آلِ سَيِّدِناَ إِبْرَهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ وَسَيِّدِناَ إِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلِكَ وَصَفِيِّكَ وَسَيِّدِناَ مُوْسَى كَلِيْمِكَ وَنَجِيِّكَ وَسَيِّدِنَا عِيْسَى رُوْحِكَ وَكَلِمَتِكَ وَعَلَى جَمِيْعِ مَلاَئِكَتِكَ وَرُسُلِكَ وَأَنْبِياَئِكَ وَخِيْرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَخَاصَّتِكَ وَأَوْلِياَئِكَ مِنْ أَهْلِ أَرْضِكَ وَسَماَئِكَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَكَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَكُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُوْنَ وَعَلىَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ أَزْواَجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَعَلَى جَمِيْعِ النَّبِيِّيْنَ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَالْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ وَجَمِيْعِ عِباَدِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ عَدَدَ مَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ مُنْذُ بَنَيْتَهَا وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ ماَ أَنْبَتَتِ اْلأَرْضُ مُنْذُ دَحَوْتَهَا، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ النُّجُوْمِ فِى السَّمَاءِ فَإِنَّكَ أَحْصَيْتَهَا، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا تَنَفَّسَتِ اْلأَرْوَاحُ مُنْذُ خَلَقْتَهَا وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَمَا تَخْلُقُ وَمَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَأَضْعَافَ ذَلِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَاءَ نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَمَبْلَغَ عِلْمِكَ وَآيَاتِكَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ صَلٰوةً تَفُوْقُ وَتَفْضُلُ صَلَوةَ الْمُصَلِّيْنَ عَلَيْهِمْ مِنَ اْلخَلْقِ أَجْمَعِيْنَ كَفَضْلِكَ عَلَى جَمِيْعِ خَلْقِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ صَلٰوةً دَائِمَةً مُسْتَمِرَّةَ الدَّوَامِ عَلَى مَرِّ اللَّيَالِى وَ الْأَيَّامِ فَضِيْلَةَ الدَّوَامِ لاَانْقِضَاءَ لهَاَ وَلاَانْصِرَامَ عَلَى مَرِّ اللَّيَالِى وَ الْأَيَّامِ عَدَدَ كُلِّ وَابِلٍ وَطَلٍّ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَسَيِّدِنَا إِبْراَهِيْمَ خَلِيْلِكَ وَعَلَى جَمِيْعِ أَنْبِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ مِنْ أَهْلِ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَاءَ نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَمُنْتَهَى عِلْمِكَ وَزِنَةَ جَمِيْعِ مَخْلُوْقَاتِكَ صَلٰوةً مُكَرَّرَةً اَبَدًا عَدَدَ مَا أَحْصَى عِلْمُكَ وَمِلْءَ مَا أَحْصَى عِلمُكَ وَأَضْعَافَ مَا أَحْصَى عِلْمُكَ صَلٰوةً تَزِيْدُ وَتَفُوْقُ وَتَفْضُلُ صَلَوةَ الْمُصَلِّيْنَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِيْنَ كَفَضْلِكَ عَلَى جَمِيْعِ خَلْقِكَ * اللّٰهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ لَزِمَ مِلَّةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظَّمَ حُرْمَتَهُ وَأَعَزَّ كَلِمَتَهُ وَحَفِظَ عَهْدَهُ وَذِمَّتَهَ وَنَصَرَ حِزْبَهُ وَدَعْوَتَهُ وَكَثَّرَ تَابِعِيْهِ وَفِرْقَتَهُ وَوَافَى زُمْرَتَهُ، وَلَمْ يُخآلِفْ سَبِيْلَهُ وَسُنَّتَهُ اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اْلإِسْتِمْسَاكَ بِسُنَّتِهِ وَأَعُوذُبِكَ مِنَ اْلإِنْحِرَافِ عَمَّا جَاءَ بِهِ، اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ وَرَسُوْلُكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ وَأَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعاَذَكَ مِنْهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ وَرَسُوْلُكَ صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اللّٰهُمَّ اعْصِمْنِي مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ وَعاَفِنِي مِنْ جَمِيْعِ الْمِحَنِ وَأَصْلِحْ مِنِّي ماَ ظَهَرَ وَمَا بَطَنَ وَنَقِّ قَلْبِيْ مِنَ اْلحِقْدِ وَاْلحَسَدِ وَلاَتَجْعَلْ عَلَيَّ تِبَاعَةً لِأَحَدٍ، اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اْلأَخْذَ بِأَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ وَالتَّرْكَ لِسَيِّئِ مَا تَعْلَمُ وَأَسْأَلُكَ التَّكَفُّلَ بِالرِّزْقِ وَالزُّهْدَ فِى الْكَفَافِ وَالْمَخْرَجَ بِالْبَيَانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ وَالْفَلَجَ باِلصَّوَابِ فِى كُلِّ حُجَّةٍ وَالْعَدْلَ فِى الْغَضَبِ وَالرِّضَا والتَّسْلِيْمَ لِماَ يَجْرِيْ بِهِ الْقَضَاءُ وَالإِقْتِصَادَ فِى الْفَقْرِ وَالْغِنَى وَالتَّوَاضُعَ فىِ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالْصِّدْقَ فىِ اْلجِدِّ وَالْهَزْلِ اللّٰهُمَّ إِنَّ لِي ذُنُوْباً فِيْماَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَذُنُوْباً فِيْماَ بَيْنِي وَبَيْنَ خَلْقِكَ اللّٰهُمَّ مَا كَانَ لَكَ مِنْهَا فَاغْفِرْهُ وَمَا كَانَ مِنْهَا لِخَلْقِكَ فَتَحَمَّلْهُ عَنِّي وَاغْنِنِي بِفَضْلِكَ إِنَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ اللّٰهُمَّ نَوِّرْ باِلْعِلْمِ قَلْبِيْ وَاسْتَعْمِلْ بِطَاعَتِكَ بَدَنِي وَخَلِّصْ مِنْ الْفِتَنِ سِرِّي، وَاشْغَلْ باِلْإِعْتِبَارِ فِكْرِيْ وَقِنِي شَرَّ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ وَأَجِرْنيِ مِنْهُ ياَرَحْمٰنُ حَتَّى لاَيَكُوْنَ لَهُ عَلَيَّ سُلْطَانُ.
.)ابتداء ورد يوم الثلاثاء(
اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِمَا تَعْلَمُ وَأَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ماَ تَعْلَمُ إِنَّكَ تَعْلَمُ وَلاَنَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللّٰهُمَّ ارْحَمْنِي مِنْ زَمَانِي هَذَ وَإِحْدَاقِ الْفِتَنِ وَتَطَاوُلِ أَهْلِ الْجُرْأَةِ عَلَيَّ وَاسْتِضْعَافِهِمْ إِيَّايَ اللّٰهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْكَ فِى عِيَاذٍ مَنِيْعٍ وَحِرْزٍ حَصِيْنٍ مِنْ جَمِيْعِ خَلْقِكَ حَتىَّ تُبَلِّغَنِي أَجَلِى مُعَافاً.
(إلى هنا ورد يوم الإثنين(

)ابتداء ورد يوم الثلاثاء(
اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِمَا تَعْلَمُ وَأَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ماَ تَعْلَمُ إِنَّكَ تَعْلَمُ وَلاَنَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللّٰهُمَّ ارْحَمْنِي مِنْ زَمَانِي هَذَ وَإِحْدَاقِ الْفِتَنِ وَتَطَاوُلِ أَهْلِ الْجُرْأَةِ عَلَيَّ وَاسْتِضْعَافِهِمْ إِيَّايَ اللّٰهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْكَ فِى عِيَاذٍ مَنِيْعٍ وَحِرْزٍ حَصِيْنٍ مِنْ جَمِيْعِ خَلْقِكَ حَتىَّ تُبَلِّغَنِي أَجَلِى مُعَافاً.
(إلى هنا ورد يوم الإثنين(
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا تَنْبَغِى الصَّلَوةُ عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا تَجِبُ الصَّلَوةُ عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي نُوْرُهُ مِنْ نُوْرِاْلأَنْوَارِ، وَأَشْرَقَ بِشُعَاعِ سِرِّهِ اْلأَسْرَارِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ اْلأَبْرَارِ أَجْمَعِيْنَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ بَحْرِ أَنْوَارِكَ وَمَعْدِنِ أَسْرَارِكَ وَلِسَانِ حُجَّتِكَ وَعَرُوْسِ مَمْلَكَتِكَ وَإِمَامِ حَضْرَتِكَ وَخَاتَمِ أَنْبِياَئِكَ صَلٰوةً تَدُوْمُ بِدَوَامِكَ وَتَبْقَى بِبَقَائِكَ صَلٰوةً تُرْضِيْكَ وَتُرْضِيْهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. اللّٰهُمَّ رَبَّ الْحِلِّ وَاْلحَرَامِ وَرَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَرَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ أَبْلِغْ لِسَيِّدِنَا وَمَوْلَيناَ مُحَمَّدٍ مِنَّا السَّلاَمَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَيناَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَوَّلِيْنَ وَاْلآخِرِيْنَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَيناَ مُحَمَّدٍ فِى كُلِّ وَقْتٍ وَحِيْنٍ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَيناَ مُحَمَّدٍ فِى الْمَلَأِ الْأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَيناَ مُحَمَّدٍ حَتىَّ تَرِثَ اْلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِيْنَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ اْلأُمِّيِّ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، وَبَارِكْ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ اْلأُمِّيِّ كَمَا باَرَكْتَ عَلىَ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَحاَطَ بِهِ عِلْمُكَ وَجَرَى بِهِ قَلمُكَ وَسَبَقَتْ بِهِ مَشِيْئَتُكَ وَصَلَّتْ عَلَيْهِ مَلاَئِكَتُكَ صَلٰوةً داَئِمَةً بِدَوَامِكَ باَقِيَةً بِفَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ إِلىَ أَبَدِ اْلأَبَدِ أَبَداً لَانِهَايَةَ لِأَبَدِيَّتِهِ وَلاَفَنَاءَ لِدَيْمُوْمِيَّتِهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَمَاأَحاَطَ بِهِ عِلْمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتاَبُكَ وَشَهِدَتْ بِهِ مَلاَئِكَتُكَ وَارْضَ عَنْ أَصْحَابِهِ وَارْحَمْ أُمَّتَهُ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى جَمِيْعِ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَبَارِكْ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ كَمَا باَرَكْتَ عَلىَ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ إِبْرَاهِيْمَ فِى الْعاَلَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَحاَطَ بِهِ عِلْمُكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَحْصَاهُ كِتاَبُكَ ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا نَفَذَتْ بِه قُدْرَتُكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ ماَ خَصَّصَتْهُ إِرَادَتُكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَاتَوَجَّهَ إِلَيْه أَمْرُكَ وَنَهْيُكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ سَمْعُكَ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَحاَطَ بِهِ بَصَرُكَ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُوْنَ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِه الْغاَفِلُوْنَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ قَطْرِ اْلأَمْطَارِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ أَوْرَاقِ اْلأَشْجَارِ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ دَوَابِّ اْلقِفَارِ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَد دَوَابِّ اْلبِحَارِ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مِياَهِ اْلبِحَارِ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ الَّليْلُ وَأَضَاءَ عَلَيْهِ النَّهَارُ،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ بِالْغُدُوِّ وَاْلآصَالِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الرِّمَالِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ رِضَاءَ نَفْسِكَ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ مِدَادَ كَلِمَاتِكَ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ مِلْأَ سَمَوَاتِكَ وَأَرْضِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ زِنَةَ عَرْشِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَخْلُوْقَاتِكَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّ الرَّحْمَةِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى شَفِيْعِ اْلأُمَّةِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى كَاِشفِ الْغُمَّة ،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُجْلِي الظُّلْمَةِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُوْلِي النِّعْمَة، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُؤْتِي الرَّحْمَةِ،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْحَوْضِ الْمَوْرُوْدِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْمَقَامِ الْمَحْمُوْدِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ الْمَعْقُوْدِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْمَكَانِ الْمَشْهُوْدِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمَوْصُوْفِ باِلْكَرَمِ وَاْلجُوْدِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ هُوَ فِى السَّمَاءِ سَيِّدُنَا مَحْمُوْدٌ وَفِى الْأَرْضِ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الشَّامَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ اْلعَلاَمَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمَوْصُوْفِ بِالْكَرَامَة، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمَحْصُوْصِ باِلزَّعَامَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كاَنَ تُظِلُّهُ الْغَمَامَةُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كاَنَ يَرَى مَنْ خَلْفَهُ كَمَا يَرَى مَنْ أَمَامَهُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الشَّفِيْعِ الْمُشَفَّعِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الضِّرَاعَةِ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الشَّفَاعَةِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ اْلوَسِيْلَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ اْلفَضِيْلَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الدَّرَجَةِ الرَّفِيْعَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْهِرَاوَةِ،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ النَّعْلَيْنِ،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ اْلحُجَّةِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْبُرْهَانِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ السُّلْطاَنِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ التاَّجِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ اْلمِعْرَاجِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْقَضِيْبِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى رَاكِبِ النَّجِيْبِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْبُرَاقِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُخْتَرِقِ السَّبْع الطِّبَاقِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الشَّفِيْعِ فِى جَمِيْعِ اْلأَناَمِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَبَّحَ فِى كَفِّهِ الطَّعَامُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ بَكَى إِلَيْهِ اْلجِذْعُ وَحَنَّ لِفِرَاقِهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ تَوَسَّلَ بِه طَيْرُ الْفَلاَةِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَبَّحَتْ فِى كَفِّهِ الْحَصَاةُ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى مَنْ تَشَفَّعَ إِلَيْهِ الظَّبْيُ بِأَفْصَحِ كَلاَمٍ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَلَّمَهُ الضَّبُّ فىِ مَجْلِسِهِ مَعَ أَصْحَابِهِ اْلأَعْلاَمِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْبَشِيْرِ النَّذِيْرِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى السِّرَاجِ الْمُنِيْرِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ شَكَى اِلَيْهِ الْبَعِيْرُ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَن تَفَجَّرَ مِنْ بَيْن أَصَاِبعِهِ الْماَءُ النَّمِيْرِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى نُوْرِ اْلأَنْوَارِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنِ انْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الرَّسُوْلِ الْمُقَرَّبِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى اْلفَجْرِ السَّاطِعِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّجْمِ الثَّاقِبِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى العُرْوَةِ الْوُثْقَى، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى نَذِيْرِ أَهْلِ اْلأَرْضِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الشَّفِيْعِ يَوْمَ الْعَرْضِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى السَّاقِى لِلناَّسِ مِنَ الْحَوْضِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ لِوَاءِ اْلحَمْدِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُشَمِّرٍ عَنْ سَاعِدِ اْلجِدِّ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمُسْتَعْمِلِ فِى مَرْضَاتِكَ غَايَةَ الْجُهْدِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْخَاتِمِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الرَّسُوْلِ الْخَاتِمِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمُصْطَفَى الْقَائِمِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى رَسُوْلِكَ أَبِي الْقَاسِمِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ اْلأَيَاتِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الدَّلاَلاَتِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ اْلإِشَارَاتِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْكَرَاماَتِ،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْعَلاَمَاتِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ البَيِّنَاتِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ اْلخَوَارِقِ الْعَادَاتِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَلَّمَتْ عَلَيْهِ اْلأَحْجَارُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ سَجَدَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ اْلأَشْجَارُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ تَفَتَّقَتْ مِنْ نُوْرِهِ اْلأَزْهاَرُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ طَابَتْ بِبَرَكَتِهِ الثِّمَارُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنِ اخْضَرَّتْ مِنْ بَقِيَّةِ وُضُوْئِهِ اْلأَشْجَارُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ فَاضَتْ مِنْ نُوْرِه جَمِيْعُ اْلأَنْواَرِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ بِالصَّلَوةِ عَلَيْهِ تُحَطُّ الْأَوْزَارُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ بِالصَّلَوةِ عَلَيْهِ تُنَالُ مَنَازِلُ اْلأَبْرَارِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ بِالصَّلَوةِ عَلَيْهِ يُرْحَمُ الْكِبَارُ وَالصِّغَارُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ بِالصَّلَوةِ عَلَيْهِ نَتَنَعَّمُ فىِ هَذِهِ الدَّارِ وَفىِ تِلْكَ الدَّارِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ بِالصَّلَوةِ عَلَيْهِ تُنَالُ رَحْمَةُ اْلعَزِيْزِ اْلغَفَّارِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمَنْصُورِ الْمُؤَيَّدِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمُخْتاَرِ الْمُمَجَّدِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنا وَمَوْلَنَا مُحَمَّدٍ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كاَنَ إِذَا مَشِيَ فىِ اْلبَرِّ الْأَقْفَرِ تَعَلَّقَتِ الْوُحُوْشُ بِأَذْيآلِهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيْمًا وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ وَعَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ، اللّٰهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُبِكَ مِنَ الْفَقْرِ إِلَّا إِلَيْكَ وَمِنَ الذُّلِّ إِلاَّ لَكَ وَمِنَ الْخَوْفِ إِلاَّ مِنْكَ وَأَعُوْذُبِكَ أَنْ أَقُوْلَ زُوْرًا أَوْأَغْشَى فُجُوْرًا أَوْأَكُوْنَ بِكَ مَغْرُوْرًا وَأَعُوْذُبِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَعُضَّالِ الدَّاء وَخَيْبَةِ الرَّجَاءِ وَزَوَالِ النِّعْمَةِ وَفَجْأَةِ النِّقْمَةِ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَاجْزِهِ عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ حَبِيْبُكَ (ثلاثا) اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَاجْزِهِ عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ خَلِيْلُكَ (ثلاثا).اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنا إِبْرَاهِيْمَ فِى اْلعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَاءَ نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا صُلِّىَ عَلَيْهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَضْعاَفَ مَا صُلِّيَ عَلَيْهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا هُوَ أَهَلُهُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى لَهُ.
(إلى هنا ورد يوم ثلاثاء(

*ابتداء ورد يوم الأربعاء*
اللَّهُم صَلِّ عَلىَ رُوْحِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الأَرْوَاحِ وَعَلَى جَسَدِهِ فِى اْلأَجْسَادِ وَعَلَى قَبْرِهِ فِى القُبُـْورِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّماَ ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ كُلَّمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُوْنَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ وَسلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ اْلأُمِّيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهاَتِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ صَلٰوةً وَسَلاَمًا لاَيُحْصَى عَدَدَهُمَا، وَلاَ يَنْقَطِعُ مَدَدَهُمَا،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَحاَطَ بِهِ عِلْمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ صَلٰوةً تَكُوْنُ لَكَ رِضاَءً وَلِحَقِّهِ أَداَءً وَأَعْطِهِ الوَسِيْلَةَ وَاْلفَضِيْلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ وَابْعَثْهُ اللّٰهُمَّ الْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذِيْ وَعَدْتَهُ وَاجْزِهِ عَنَّا مَا هُوَ أَهْلَهُ وَعَلَى جَمِيْعِ إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ، اللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَنْزِلْهُ الْمَنْزِلَ الْمُقَرَّبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللّٰهُمَّ تَوِّجْهُ بِتَاجِ العِزِّ وَالرِّضَا وَاْلكَرَامَةِ، اللّٰهُمَّ أَعْطِ لِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ لِنَفْسِهِ وَأَعْطِ لِسَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَاسَأَلَكَ لَهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ وَأَعْطِ لِسَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْئُوْلٌ لَهُ إِلىَ يَوْمِ اْلقِيَامَةِ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَيِّدِنَا آدَمَ وَسَيِّدِنَا نُوحٌ وَسَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَسَيِّدِنَا مُوْسَى وَسَيِّدِناَ عِيْسىَ وَمَا بَيْنَهُمْ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالْمُرْسَلِيْنَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيهِمْ أَجْمَعِينَ (ثلاثا). اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى أَبِينَا سَيِّدِنَا اَدَمَ وَأُمِّنَا سَيِّدَتِنَا حَواَءَ صَلَوةَ مَلاَئِكَتِكَ وَأَعْطِهِمَا مِنَ الرِّضْوَانِ حَتَّى تُرْضِيَهُمَا وَاجْزِهِمَا، اللّٰهُمَّ أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ بِهِ أَبًا وَأُمًّا عَنْ وَلَدَيْهِمَا. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ جِبْرِيْلَ وَسَيِّدِنَا مِيْكَائِيْلَ وَسَيِّدِناَ إِسْراَفِيْلَ سَيِّدِناَ عِزْرَائِيْلَ وَحَملَةَ الْعَرْشِ وَعَلَى الْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ وَعَلَى جَمِيْعِ اْلأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ صَلَواتُ اللهِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ (ثلاثا) اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا عَلِمْتَ وَمِلْءَ مَا عَلِمْتَ وَزِنَةَ مَا عَلِمْتَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلٰوةً مَوصُولَةً بِالْمَزِيدِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلٰوةً لاَتَنْقَطِعُ أَبَدَ اْلأَبَدِ وَ لاَتَبِيْدُ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَتَكَ اَلتِّى صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَلاَمَكَ اَلَّذِى سَلَّمْتَ عَلَيْهِ وَاجْزِهِ عَناَّ مَا هُوَ أَهْلُهُ ،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلٰوةً تُرْضِيْكَ وَتُرْضِيْهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا وَاجْزِهِ عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ أَنْوَارِكَ وَمَعْدِنِ أَسْرَارِكَ وَلِسَانِ حُجَّتِكَ وَعَرُوْسِ مَمْلَكَتِكَ وَإِمَامِ حَضْرَتِكَ وَطِرَازِ مُلْكِكَ وَخَزاَئِنِ رَحْمَتِكَ وَطَرِيْقِ شَرِيْعَتِكَ الْمُتَلَذِّذِ بِتَوْحِيْدِكَ إنْساَنِ عَيْنِ الْوُجُوْدِ وَالسَّبَبِ فِى كُلِّ مَوْجُوْدِ عَيْنِ أَعْيَانِ خَلْقِكَ الْمُتَقَدِّمِ مِنْ نُوْرِ ضِياَئِكَ صَلٰوةً تَدُوْمُ بِدَوَامِكَ وَتَبْقىَ بِبَقَائِكَ لاَمُنْتَهَى لَهَا دُوْنَ عِلْمِكَ صَلٰوةً تُرْضِيْكَ وَتُرْضِيْهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَارَبَّ اْلعَالَمِينَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا فِى عِلْمِ اللهِ صَلٰوةً دَائِمَةً بِدَوَام مُلْكِ اللهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا باَرَكْتَ عَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فى العَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَا نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِماَتِكَ وَعَدَدَ مَا ذَكَرَكَ بِهِ خَلْقُكَ فِيْماَ مَضَى وَعَدَدَ مَا هُمْ ذَاكِرُونَكَ بِهِ فِيْمَا بَقِىَ فِى كُلِّ سَنَةٍ وَشَهْرٍ وَجُمْعَةٍ وَيَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَسَاعَةٍ مِنَ السَّاعاَتِ وَشَمٍّ وَنَفَسٍ وَطَرْفَةٍ وَلَمْحَةٍ مِنَ الْأَبَدِ إِلَى الْأَبَدِ وَاَبَادِ الدُّنْيَا وَاَبَادِ اْلأَخِرَةِ وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ لاَيَنْقَطِعُ أَوَّلُهُ وَلاَيَنْفَدُ آخِرُهُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَلَى قَدْرِ حُبِّكَ فِيْهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَلَى قَدْرِ عِنَايَتِكَ بِهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَـيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلٰوةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ اْلأَهْوَالِ وَاْلآَفَاتِ وَتَقْضِيْ لَنَا بِهاَ جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ وتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ اَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا اَقْصَى اْلغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ اْلخَيْرَاتِ فِى الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَوةَ الرِّضَا، وَارْضَ عَنْ اَصْحَابِهِ رِضَاءَ الرِّضَى، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُوْرُهُ وَرَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ ظُهُوْرُهُ عَدَدَ مَنْ مَضَى مِنْ خَلْقِكَ وَمَنْ بَقِيَ وَمَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَمَنْ شَقِيَ صَلٰوةً تَشْتَغْرِقُ اْلعَدَّ وَتُحِيْطُ بِالْحَدِّ صَلٰوةً لاَغَايَةَ لَهَا وَلاَمُنْتَهَى وَلاَانْقِضَاءَ صَلٰوةً دَائِمَةً بِدَوَامِكَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيْمًا مِثْلَ ذَلِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الذِّى مَلَأْتَ قلْبَهُ مِنْ جَلآلِكَ وَعَيْنَهُ مِنْ جَمَالِكَ فَأَصْبَحَ فَرِحًا مُؤَيَّداً مَنْصُوْراً وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيْماً وَاْلحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ذَلِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ وَمَوْلٰىنَا مُحَمّدٍ عَدَدَ أَوْرَاقِ الزَّيْتُوْنِ وَجَمِيْعِ الثِّمَارِ، اَللهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا كَانَ وَمَا يَكُوْنُ وَعَدَدَ مَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَضاَءَ عَلَيْهِ النَّهَارُ، اَللّٰهمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَيناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَزْواَجِهِ وَذُرِّيتِهِ عَدَدَ أَنْفاَسِ أُمَّتِهِ، اللّٰهُمَّ بِبَرَكَةِ صَلَوةِ عَلَيْهِ اجْعَلْنَا باِلصَّلَوةِ عَلَيْهِ مِنَ اْلفَائِزِيْنَ وَعَلَى حَوْضِهِ مِنَ اْلوَارِدِيْنَ الشَّارِبِيْنَ وَبِسُنَّتِهِ وَطَاعَتِهِ مِنَ اْلعَامِلِيْنَ وَلاَتَحُلْ بَيْنَناَ وَبَيْنَهُ يَوْمَ اْلقِيَامَةِ يَارَبَّ العَالَمِينَ وَاغْفِرْلَنَا وَلِوَالِدِيْنَ وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ. اللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ أَكْرَمِ خَلْقِكَ وَسِرَاجِ أُفُقِكَ وَاَفْضَلِ قَائِمٍ بِحَقِّكَ الْمَبْعُوْثِ بِتَيْسِيْرِكَ وَرِفْقِكَ صَلٰوةً يَتَواَلَى تَكْرَارُهَا وَتَلُوْحُ عَلىَ اْلأَكْوَانِ أَنْوَارُهَا، اللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ اَفْضَلِ مَمْدُوْحٍ بِقَوْلِكَ وَاَشْرَفِ دَاعٍ لِلْإِعْتِصَامِ بِحَبْلِكَ وَخَاتَمِ أَنْبِيَآئِكَ وَرُسُلِكَ صَلٰوةً تُبَلِّغُناَ فِى الدَّارَيْنِ عَمِيْمَ فَضْلِكَ وَكَرَامَةَ رِضْوَانِكَ وَوَصْلِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَكْرَمِ الكُرَمَاءِ مِنْ عِبَادِكَ وَاَشْرَفِ الْمُنَادِيْنَ لِطُرُقِ رَشَادِكَ وَسِرَاجِ اَقْطَارِكَ وَبِلاَدِكَ صَلٰوةً لاَتَفْنَى وَلَاتَبِيْدُ تُبَلِّغُنَا بِهَا كَرَامَةَ الْمَزِيْدِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ الرَّفِيْعِ مَقَامُهُ اْلوَاجِبِ تَعْظِيمُهُ وَاحْتِرَامُهُ صَلٰوةً لاَتَنْقَطِعُ اَبَدًا وَلاَتَفْنَى سَرْمَدًا وَلاَتَنْحَصِرُ عَدَداً، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلىَ سَيِّدِنَا اِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ فِى الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، وَصَلِّ اللّٰهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ اْلغَافِلُوْنَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا وَآلَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَباَرَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْراَهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدُ مَجِيْدُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ اْلأُمِّيِّ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلِّمْ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ مَنْ خَتَمْتَ بِهِ الرِّسَالَةَ وَأَيَّدْتَهُ بِالنَّصْرِ وَاْلكَوثَرِ وَالشَّفَاعَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلٰىنَا مُحَمَّدٍ نَبِىِّ اْلحُكْمِ وَاْلحِكْمَةِ السِّرَاجِ الوَهَّاجِ الْمَخْصُوْصِ بِالْخَلْقِ اْلعَظِيْمِ وَخَتْمِ الرُّسُلِ ذِى اْلمِعْرَاجِ وَعَلَى آلِهِ وَاَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ السَّالِكِيْنَ عَلَى مَنْهَجِهِ القَوِيْمِ فَاعْظِمِ اللّٰهُمَّ بِهِ مِنْهَاجَ نُجُوْمِ اْلإِسْلاَمِ وَمَصَابِيْحِ الظَّلاَمِ الْمُهْتَدَى بِهِمْ فِى ظُلْمَةِ اللَّيْلِ الشَّكِّ الدَّاجِ صَلٰوةً دَائِمَةً مُسْتَمِرَّةً مَا تَلاَطَمَتْ فِى اْلأَبْحُرِ الْأَمْوَاجِ وَطَافَ بِاْلبَيْتِ اْلعَتِيْقِ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيْقٍ الْحُجَّاجُ وَاَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالتَّسْلِيْمِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِهِ اْلكَرِيْمِ وَصَفْوَتِهِ مِنَ اْلعِبَادِ وَشَفِيْعِ اْلخَلاَئِقِ فِى الْمِيْعَادِ، صَاحِبِ الْمَقَامِ الْمَحْمُوْدِ وَاْلحَوْضِ الْمَوْرُوْدِ، النَّاهِضِ بِأَعْباَءِ الرِّسالَةِ وَالتَّبْلِيْغِ اْلأَعَمِّ وَالْمَخْصُوْصِ بِشَرَفِ السِّعَايَةِ فِى الصَّلاَحِ الْاَعْظَمِ، صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ صَلٰوةً دَائِمَةً مُسْتَمِرَّةَ الدَّوَامِ عَلَى مَرِّ الَّيَالِي وَاْلأَيَّامِ فَهُوَ سَيِّدُ الأَوَّلِيْنَ وَاْلأَخِرِيْنَ وَأَفْضَلُ الأَوَّلِيْنَ وَاْلأَخَرِيْنَ عَلَيْهِ أَفْضَلُ صَلَوةِ الْمُصَلِّينَ، وأَزْكَى سَلاَمِ الْمُسَلِّمِيْنَ وَأَطْيَبُ ذِكْرِ الذَّاكِرِيْنَ، وَأَفْضَلُ صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَحْسَنُ صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَجَلُّ صَلَوَاتِ الله، وَأَجْمَلُ صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَكْمَلُ صَلَوَاتِ الله، وَأَسْبَغُ صَلَواَتِ الله، وَأَتَمُّ صَلَوَاتِ الله، وَأَظْهَرُ صَلَوَاتِ اللهِ، وَأعْظَمُ صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَذْكَى صَلَواَتِ اللهِ، وَأَطْيَبُ صَلَواَتِ اللهِ، وَأَبْرَكُ صَلَواَتِ اللهِ، وَأَزْكَى صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَنْمَى صَلَواَتِ اللهِ ،وَأَوْفَى صَلَواَتِ اللهِ، وَأَسْنَى صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَعْلَى صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَكْثَرُ صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَجْمَعُ صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَعَمُّ صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَدْوَمُ صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَبْقَى صَلَواَتِ اللهِ، وَأَعَزُّ صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَرْفَعُ صَلَوَاتِ اللهِ، وَأَعْظَمُ صَلَواَتِ اللهِ، عَلَى أَفْضَلِ خَلْقِ اللهِ، وَأَحْسَنِ خَلْقِ اللهِ، وَأَجَلِّ خَلْقِ اللهِ، وَأَكْرَمِ خَلْقِ اللهِ، وَأَجْمَلِ خَلْقِ اللهِ، وَأَكْمَلِ خَلْقِ اللهِ، وَأَتَمِّ خَلْقِ اللهِ، وَأَعْظَمِ خَلْقِ اللهِ، عِنْدَ اللهِ رَسُوْلِ اللهِ، وَنَبِيِّ اللهِ، وَحَبِيْبِ اللهِ، وَصَفِيِّ الله، وَنَجِيِّ الله، وَخَلِيْلِ اللهِ، وَوَلِيِّ اللهِ، وَأَمِيْنِ اللهِ، وَخِيْرَةِ اللهِ، مِنْ خَلْقِ اللهِ، وَنُخْبَةِ اللهِ، مِنْ بَرِيَّةِ اللهِ، وَصَفْوَةِ اللهِ، ِمنْ أَنْبِياَءِ اللهِ، وَعُرْوَةِ اللهِ وَعِصْمَةِ اللهِ، وَنِعْمَةِ اللهِ، وَمِفْتاَحِ رَحْمَةِ اللهِ، اَلْمُخْتَارِ مِنْ رُسُلِ اللهِ، الْمُنْتَخَبِ مِنْ خَلْقِ اللهِ، الفَائِزِ بِالْمَطْلَبِ فِى الْمَرْهَبِ، وَالْمَرْغَبِ الْمُخْلَصِ فِيْمَا وُهِبَ، أَكْرَمِ مَبْعُوْثِ، أَصْدَقِ قاَئِلِ، أَنْجَحِ شَاِفعٍ، أَفْضَلِ مُشَفَّعٍ، الأَمِيْنِ فِيمَا اسْتُوْدِعَ، الصَّادِقِ فِيْمَا بَلَّغَ، الصَّادِعِ بِأَمْرِ رَبِّهِ، الْمُضْطَلِعِ بمِاَ حُمِّلَ، أَقْرَبِ رُسُلِ اللهِ، إِلىَ اللهِ وَسِيْلَةً، وَأَعْظَمِهِمْ غَدًا عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً وَفَضِيْلَةً، وَأَكْرَمِ أَنْبِياَءِ اللهِ اْلكِرَامِ، الصَّفْوَةِ عَلَى اللهِ، وَأَحَبِّهِمْ إِلَى اللهِ، وَأَقْرَبِهِمْ زُلْفَى لَدَى اللهِ وَأَكْرَمِ الخَلْقِ عَلىَ اللهِ، وَأَحْظَاهُمْ وَأَرْضَاهُمْ لَدَى اللهِ، وَأَعْلَى النَّاسِ قَدْرًا، وَأَعْظَمِهِمْ مَحَلاًّ، وَأَكْمَلِهِمْ مَحَاسِنًا وَفَضْلاً، وَأَفْضَلِ اْلأَنْبِيَاءِ دَرَجَةً، وَأَكْمَلِهِمْ شَرِيْعَةً، وَأَشْرَفِ اْلأَنْبِيَاءِ نِصَابًا، وَأَبْيَنِهِمْ بَيَانًا وَخِطَابًا، وَأَفْضَلِهِمْ مَوْلِدًا، وَمُهَاجَرًا وَعِشْرَةً، وَاَصْحَابًا، وَاَكْرَمِ النَّاسِ اَرُوْمَةً، وَأَشْرَفِهِمْ جُرْثُوْمَةً، وَخَيْرِهِمْ نَفْسًا، وَأَطْهَرِهِمْ قَلْبًا، وَأَصْدَقِهِمْ قَولاً، وَأَزْكاَهُمْ فِعْلاً، وَأَثْبَتِهِمْ، أَصْلاً، وَأَوْفَاهُمْ عَهْدًا، وَأَمْكَنِهِمْ مَجْدًا، وَأَكْرَمِهِمْ طَبْعًا، وَأَحْسَنِهِمْ صُنْعًا، وَأَطْيَبِهِمْ فَرْعًا، وَأَكْثَرِهِمْ طَاعَةً وَسَمْعًا، وَأَعْلاَهُمْ مَقَامًا، وَأَحْلاَهُمْ كَلاَمًا، وَأَزْكَاهُمْ سَلاَماً، وَأَجَلِّهِمْ قَدْرًا،وَأَعْظَمِهِمْ فَخْرًا،وأَسْنَاهُمْ فَخْرًا، وَأَرْفَعِهِمْ فِى الْمَلَإِ الْأَعْلَى ذِكْرًا، وَاَوْفَاهُمْ عَهْدًا، وَأَصْدَقِهِمْ وَعْدًا، وَأَكْثَرِهِمْ شُكْرًا، وَأَعْلاَهُمْ أَمْراً، وَأَجْمَلِهِمْ صَبْرًا، وَأَحْسَنِهِمْ خَيْرًا، وَأَقْرَبِهِمْ يُسْرًا، وَأَبْعَدِهِمْ مَكَانًا، وَأَعْظَمِهِمْ شَأْناً، وَأَثْبَتِهِمْ بُرْهَاناً، وَأَرْجَحِهِمْ مِيْزَاناً، وَأَوَّلِهِمْ إِيْمَانًا، وَأَوْضَحِهِمْ بَيَانًا وَأَفْصَحِهِمْ لِسَانًا، وَأَظْهَرِهِمْ سُلْطَانًا. (إِلىَ هُنَا وِرْدُ يَوْم الْأَرْبِعَاء)

ابتداء ورد يوم الخميس*
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ اْلأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلٰوةً تَكُوْنُ لَكَ رِضًى وَلَهُ جَزاَءً، وَلِحَقِّهِ أَدَاءً وَأَعْطِهِ الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ، وَالْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذِى وَعَدْتَهُ وَجْزِهِ عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ، وَاجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَاَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ قَوْمِهِ وَرَسُوْلاً عَنْ أُمَّتِهِ، وَصَلِّ عَلَى جَمِيْعِ إِخْواَنِهِ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ يَاأَرْحَمَ الرَّحِمِيْنَ، اللّٰهُمَّ اجْعَلْ فَضَائِلَ صَلَوَاتِكَ، وَشَرَآئِفَ زَكَوتِكَ وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ، وَعَوَاطِفَ رَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَتَحَنُّنِكَ، وَفَضَائِلَ اَلۤائِكَ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ، وَرَسُوْلِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، قَائِدِ الْخَيْرِ وَفَاتِحِ الْبِرِّ وَالنَّبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَسَيِّدِ اْلأُمَّةِ، اللّٰهُمَّ ابْعَثْهُ مَقاَمًا مَحْمُوْداً، تُزْلِفُ بِهِ قُرْبَهُ وَتُقِرُّبِهِ عَيْنَهُ يَغْبِطُهُ بِهِ اْلأَوَّلُوْنَ وَاْلأَخِرُوْنَ، اللّٰهُمَّ اعْطِهِ اْلفَضْلَ وَاْلفَضِيْلَةَ وَالشَّرَفَ وَاْلوَسِيْلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ، وَالْمَنْزِلَةَ الشَّامِخَةَ، اللّٰهُمَّ أعْطِ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً الْوَسِيْلَةَ وَبَلِّغْهُ مَأْمُوْلَهُ، وَاجْعَلْهُ أَوَّلَ شَافِعٍ وَأَوَّلَ مُشَفَّعٍ، اللّٰهُمَّ أَعْظِمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ مِيْزَانَهُ، وَأَبْلِغْ حُجَّتَهُ وَارْفَعْ فِى أَهْلِ عِلِّيِّيْنَ دَرَجَتَهُ، وَفىِ أَعْلَى الْمُقَرَّبِيْنَ مَنْزِلَتَهُ، اللّٰهُمَّ أَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِى زُمْرَتِهِ، وَاَوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاَسْقِنَا مِنْ كَأْسِهِ غَيْرَ خَزاَيَا وَلاَنَادِمِيْنَ وَلاَشَاكِّيْنَ وَلاَمُبَدِّلِيْنَ، وَلاَمُغَيِّرِيْنَ وَلاَفَاتِنِيْنَ وَلاَمَفْتُوْنِيْنَ أَمِيْنَ يَارَبَّ الْعَالَمِيْنَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَعْطِهِ الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ، وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذِى وَعَدْتَهُ مَعَ إِخْوَانِهِ النَّبِيِّيْنَ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَسَيِّدِ الْأُمَّةِ وَعَلَى أَبِيْنَا سَيِّدِناَ آدَمَ وَأُمِّناَ سَيِّدَتِنَا حَوَّاءَ وَمَنْ وَلَدَ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَصَلِّ عَلَى مَلاَئِكَتِكَ أَجْمَعِيْنَ، مِنْ أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرَضِيْنَ، وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ يا أَرْحَمَ الرَّحِمِيْنَ، اللّٰهُمَّ اغْفِرْلِى ذُنُوْبِي وَلِوآلِدَيَّ وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيْراً وَلِجَمِيْعِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِماَتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ وَتَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِالْخَيْراَتِ، رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ، وَلاَحَوْلَ وَلاَقُوَّةَ إِلاَّبِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُوْرِ اْلأَنْواَرِ، وَسِرِّ اْلأَسْرَارِ، وَسَيِّدِ اْلأَبْرَارِ، وَزَيْنِ الْمُرْسَلِيْنَ اْلأَخْيَارِ، وَأَكْرَمِ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهاَرُ، وَعَدَدَ مَا نَزَلَ مِنْ أَوَّلِ الدُّنْيَا إِلىَ أَخِرِهَا مِنْ قَطْرِ اْلأَمْطَارِ، عَدَدَ مَا نَبتَ مِنْ أَوَّلِ الدُّنيْاَ إِلَى آخِرِهَا مِنَ النَّبَاتِ وَاْلأَشْجَارِ، صَلٰوةً دَائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِ اللهِ الْوَاحِدِ اْلقَهَّارِ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلٰوةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ، وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاهُ وَرِضَاهُ، هَذِهِ الصَّلَوةُ تَعْظِيْمًا لِحَقِّكَ يَاسَيِّدَنَا مُحَمَّدًا (ثلاثا). اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءِ الرَّحْمَةِ وَمِيْمَيِ الْمُلْكِ وَدَالِ الدَّوَامِ، السَّيِّدِ اْلكَامِلِ الْفاَتِحِ الْخَاتِمِ عَدَدَ مَا فِى عِلْمِكَ كَائِنٌ أَوْ قَدْ كاَنَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُوْنَ، وَكُلَّمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ اْلغاَفِلُوْنَ، صَلٰوةً دَائِمَةً بِدَوَامِكَ بَاقِيَةً، بِبَقَائِكَ لاَمُنْتَهَى لَهاَ دُوْنَ عِلْمِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ (ثلاثا) اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ اْلأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِى هُوَ أَبْهَى شُمُوْسِ الْهُدَى نُوْرًا وَأَبْهَرُهَا، وَأَسْيَرُ اْلأَنْبِيَاء فَخْرًا وَأَشْهَرُهَا، وَنُوْرُهُ أَزْهَرُ أَنْوَارِ اْلأَنْبِياَءِ وَأَشْرَقُهَا وَأَوْضَحُهَا، وَأَزْكَى اْلخَلِيْقَةِ أَخْلاَقًا وَأَطْهَرُهَا، وَأكْرَمُهَا خُلُقاً وَأَعْدَلُهَا، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ اْلأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِى هُوَ أَبْهَى مِنَ اْلقَمَرِ التَّامِ وَأَكْرَمُ مِنَ السَّحَابِ الْمُرْسَلَةِ وَاْلبَحْرِ اْلخِضَمِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ اْلأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِى قُرِنَتِ الْبَرَكَةُ بِذاَتِهِ مُحَياَّهُ وَتَعَطَّرَتِ الْعَوَالِمُ بِطِيْبِ ذِكْرِهِ وَرَيَّاهُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ سَيِّدَناَ مُحَمَّدًا وآلَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ النَّبِيِّ اْلأُمِّيِّ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ اْلأَخِرَةِ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ اْلأَخِرَةِ وَارْحَمْ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا وَآلَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ اْلأَخِرَةِ، وَاجْزِ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا وَآلَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ اْلأَخِرَةِ، وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ اْلأَخِرِةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَناَ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُصْطَفَى وَرَسُوْلِكَ الْمُرْتَضَى، وَوَلِيِّكَ الْمُجْتَبَى، وَأَمِيْنِكَ عَلَى وَحْيِ السَّمَاءِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَكْرَمِ اْلأَسْلاَفِ اْلقاَئِمِ بِالْعَدْلِ وَاْلإِنْصَافِ الْمَنْعُوْتِ فِى سُوْرَةِ اْلأَعْرَافِ الْمُنْتَخَبِ مِنْ أَصْلاَبِ الشِّراَفِ وَالْبُطُوْنِ الظِّرَافِ الْمُصَفَّى مِنْ مُصَاصِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ابْنِ عَبْدِ مَناَفٍ الَّذِى هَدَيْتَ بِهِ مِنَ الْخِلاَفِ وَبَيَّنْتَ بهِ سَبِيْلَ الْعَفَافِ، اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَفْضَلِ مَسْأَلَتِكَ وَبِأَحَبِّ أَسْمَائِكَ إِلَيْكَ، وَأَكْرَمِهَا عَلَيْكَ وَبِمَا مَنَنْتَ عَلَيْنَا بِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّناَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَاسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلاَلَةِ وَأَمَرْتَنَا بِالصَّلَوةِ عَلَيْهِ، وَجَعَلْتَ صَلَوتَنَا عَلَيْهِ دَرَجَةً وَكَفَّارَةً وَلُطْفًا وَمَنًّا مِنْ إِعْطَائِكَ فَاَدْعُوْكَ تَعْظِيْمًا، لِأَمْرِكَ وَاتِّبَاعاً لِوَصِيَّتِكَ وَمُنْتَجِزاً لِمَوْعُوْدِكَ لِمَا يَجِبُ لِنَبِيِّناَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِى اَدَاءِ حَقِّهِ قِبَلَنَا، إِذْ أَمَنَّا بِهِ وَصَدَّقْنَاهُ وَاتَّبَعْنَا النُّوْرَ الَّذِى أُنْزِلَ مَعَهُ وَقُلْتَ إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ يَآأَيُّهاَ الَّذِيْنَ أَمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا، وَأَمَرْتَ الْعِبَادَ بِالصَّلَوةِ عَلَى نَبِيِّهِمْ فَرِيْضَةً اِفْتَرَضْتَهَا وَأَمَرْتَهُمْ بِهَا فَنَسْأَلُكَ بِجَلآلِ وَجْهِكَ وَنُوْرِ عَظَمَتِكَ وَبِمَا أَوْجَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ لِلْمُحْسِنِيْنَ، أَنْ تُصَلِّيَ أَنْتَ وَمَلاَئِكَتُكَ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ وَ نَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ وَخِيْرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ أَفْضَلَ ماَ صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اَلَّلهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ وَأَكْرِمْ مَقاَمَهُ، وَثَقِّلْ مِيْزَانَهُ وَأَبْلِجْ حُجَّتَهُ، وَأَظْهِرْ مِلَّتَهُ وَاجْزِلْ ثَوَابَهُ، وَأَضِئْ نُوْرَهُ، وَأَدِمْ كَرَامَتَهُ وَاَلْحِقْ بِهِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، مَا تَقَرُّبِهِ عَيْنُهُ وَعَظِّمْهُ فِى النَّبِيِّيْنَ الَّذيِنَ خَلَوْا قَبْلَهُ اللّٰهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أَكْثَرَ النَّبِيِّيْنَ تَبَعًا، وَأَكْثَرَهُمْ أُزَرَاءَ، وَأَفْضَلَهُمْ كَرَامَةً وَنُوْرًا، وَأَعْلاَهُمْ دَرَجَةً، وَأَفْسَحَهُمْ فِى الْجَنَّةِ مَنْزِلاً، اللّٰهُمَّ اجْعَلْ فِى السَّابِقِيْنَ غَايَتَهُ وَفىِ الْمُنْتَخَبِيْنَ مَنْزِلَهُ وَفىِ الْمُقَرَّبِيْنَ دَارَهُ، وَفِى الْمُصْطَفَيْنَ مَنْزِلَهُ، اللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ أَكْرَمَ اْلأَكْرَمِيْنَ عِنْدَكَ مَنْزِلاً وَأَفْضَلَهُمْ ثَواَباً وَأَقْرَبَهُمْ مَجْلِسًا وَأَثْبَتَهُمْ مَقَامًا، وَأَصْوَبَهُمْ كَلاَماً، وَأَنْجَحَهُمْ مَسْأَلَةً، وَأَفْضَلَهُمْ لَدَيْكَ نَصِيْبًا، وَأَعْظَمَهُمْ فِيْمَا عِنْدَكَ رَغْبَةً، وَأَنْزِلْهُ فِى غُرُفَاتِ اْلفِرْدَوْسِ مِنَ الدَّرَجَاتِ اْلعُلَى الَّتى لاَدَرَجَةَ فَوْقَهاَ، اللّٰهُمَّ اجْعَلْ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً أَصْدَقَ قاَئِلٍ، وَأَنْجَحَ سَائِلٍ وَأَوَّلَ شَافِعٍ، وَأَفْضَلَ مُشَفَّعٍ، وَشَفِّعْهُ فِى أُمَّتِهِ بِشَفَاعَةٍ يَغْبِطُهُ بِهاَ اْلأَوَّلُوْنَ وَاْلأَخِرُوْنَ، وَإِذَا مَيَّزْتَ عِبَادَكَ بِفَصْلِ قَضَائِكَ فَاجْعَلْ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا فِى اْلأَصْدَقِيْنَ قِيْلاً، وَاْلأَحْسَنِيْنَ عَمَلاً، وَفِى الْمَهْدِيِّيْنَ سَبِيْلاً، اللّٰهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّناَ لَنَا فَرَطاً، وَاجْعَلْ حَوْضَهُ لَنَا مَوْعِداً لِأَوَّلِنَا وَأَخِرِنَا، اللّٰهُمَّ احْشُرْنَا فِى زُمْرَتِهِ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَعَرِّفْناَ وَجْهَهُ وَاجْعَلْنَا فِى زُمْرَتِهِ وَحِزْبِهِ، اللّٰهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ كَماَ أَمَنَّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ وَلاَ تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ حَتَّى تُدْخِلَناَ مَدْخَلَهُ وَتُوْرِدَناَ حَوْضَهُ، وَتَجْعَلَنَا مِنْ رُفَقَائِهِ مَعَ الْمُنْعَمِ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيْقاً اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُوْرِ اْلهُدَى، وَالْقَائِدِ إِلىَ الْخَيْرِ وَالدَّاعِى إِلىَ الرُّشْدِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَإِماَمِ الْمُتَّقِيْنَ، وَرَسُوْلِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، لاَنبَيَّ بَعْدَهُ كَمَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ، وَتَلَى أَياَتِكَ وَأَقَامَ حُدُوْدَكَ، وَوَفَّى بِعَهْدِكَ، وَأَنْفَذَ حُكْمَكَ، وَأَمَرَ بِطَاعَتِكَ، وَنَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَوَالىَ وَلِيَّكَ، الَّذِى تُحِبُّ أَنْ تُوَالِيَهُ، وَعَادَى عَدُوَّكَ، الَّذِى تُحِبُّ أَنْ تُعَادِيَهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى جَسَدِهِ فِى اْلأَجْسَادِ وَعَلَى رُوْحهِ فِى اْلأَرْوَاحِ، وَعَلَى مَوْقِفِهِ فِى الْمَوَاقِفِ، وَعَلَى مَشْهَدِهِ فِى الْمَشَاهِدِ وَعَلَى ذِكْرِهِ إِذَا ذُكِرَ صَلٰوةً مِناَّ عَلَى نَبِيِّنا اللّٰهُمَّ ابْلِغْهُ مِناَّ السَّلاَم كَمَا ذُكِرَ السَّلاَمُ، وَالسَّلاَمُ عَلىَ النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ تعَالىَ وَبَرَكَتُهُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ مَلاَئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِيْنَ وَعَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُطَهِّرِيْنَ وَعَلَى رُسُلِكَ الْمُرْسَلِيْنَ، وَعَلَى حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَعَلَى سَيِّدِنَا جِبْرِيْلَ وَسَيِّدِنَا مِيْكَائِلَ وَسَيِّدِنَا إِسْرَافِيْلَ وَمَلَكِ الْمَوْتِ وَسَيِّدِنَا رِضْوَانَ خَازِنِ جَنَّتِكَ وَسَيِّدِنَا مَالِكِ وَصَلِّ عَلَى اْلكِرَامِ اْلكاَتِبِيْنَ وَصَلِّ عَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِيْنَ، مِنْ أَهْلِ السَّمَواَتِ وَاْلأَرَضِيْنَ، اللّٰهُمَّ آتِ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ أَفْضَلَ ماَ أَتَيْتَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بُيُوْتِ الْمُرْسَلِيْنَ، وَاجْزِ أَصْحَابَ نَبِيِّكَ أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ بِهِ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الْمُرْسَلِيْنَ، اللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِناَتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ وَاغْفِرْلَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِيْنَ سَبَقُوْنَا بِالإِيمْاَنِ وَلاَتَجْعَلْ فِى قُلُوْبِناَ غِلاًّ لِلَّذِيْنَ آمَنُوْا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوْفٌ رَحِيْمٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْهاَشِمِيِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْماً، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، صَلٰوةً تُرْضِيْكَ، وَتُرْضِيْهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَثِيْرًا تَسْلِيْماً، طَيِّباً مُبَارَكاً فِيْهِ جَزِيْلاً جَمِيْلاً، دَائِمًا بِدَوَامِ مُلْكِ اللهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِهِ مِلْءَ الْفَضَاءِ، وَعَدَدَ النُّجُوْمِ فِى السَّمَاءِ، صَلٰوةً تُوَازِنُ السَّمٰوَاتِ وَاْلأَرْضَ، وَعَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَمَا أَنْتَ خَالِقُهُ إِلىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَماَ صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِناَ إِبْرَاهِيْمَ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلىَ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ إِبْرَاهِيْمَ فِى الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، – اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَاْلأَخِرَةِ (ثلاثا) .اللّٰهُمَّ اسْتُرْناَ بِسِتْرِكَ الْجَمِيْلِ (ثلاثا)

*ابتداء ورد يوم الجمعة*
اللّٰهُمَّ إِنِّيْ اَسْألُكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيْمِ وَبِحَقِّ نُوْرِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ وَبِحَقِّ عَرْشِكَ الْعَظِيْم وَبِمَا حَمَلَ كُرْسِيُّكَ مِنْ عَظَمَتِكَ وَجَلآلِكَ وَجَمَالِكَ وَبَهَائِكَ وَقُدْرَتِكَ وَسُلْطَانِكَ وَبِحَقِّ أسْمَائِكَ الْمَخْزُوْنَة الْمَكْنُوْنَةِ الَّتِىْ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهاَ أحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ، اللّٰهُمَّ وَأسْألُكَ بِالإِسْمِ الَّذِىْ وَضَعْتَهُ عَلَى الَّيْلِ فَاَظْلَمَ وَعَلَى النَّهَارِ فاَسْتَنَارَ، وَعَلَى السَّموَاتِ فَاسْتَقَلَّتْ، وَعَلَى الاَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَعَلَى الْجِبآلِ فَاَرْسَتْ، وَعَلىَ الْبِحَارِ وَالأوْدِيَةِ فَجَرَتْ وَعَلَى الْعُيُوْنِ فَنَبَعَتْ، وَعَلىَ السَّحَابِ فَأمْطَرَتْ، وَأسْألُكَ اللّٰهُمَّ بِالأسْماَءِ الْمَكْتُوْبَةِ فِى جَبْهَةِ سَيِّدِنَا إِسْرَافِيْلَ عَلَيْه السَّلاَمُ، وَباِلأسْمَاءِ الْمَكْتُوْبَةِ فِى جَبْهَةِ سَيِّدِنَا جِبْرِيْلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَعَلَى الْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ، وَأسْألُكَ اللَّهُم بِالأسْمَاءِ الْمَكْتُوْبَةِ حَوْلَ الْعَرْشِ وَاَسْألُكَ اللّٰهُمَّ بِالأَسْماَء الْمَكْتُوْبَةِ حَوْلَ الْكُرْسِىِّ وَأسْألُكَ اللّٰهُمَّ بِالإسْم الْمَكْتُوْبِ عَلَى وَرَقِ الزَّيْتُوْنِ، وَأَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ باِلأسْمَاءِ الْعِظَامِ الَّتِىْ سَمَّيْتَ بِهَا نَفْسَكَ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أعْلَمْ. (إلَى هُنَا وِرْدُ يَوْمِ الْخَمِيْسِ)

*ابتداء ورد يوم الجمعة*
اللّٰهُمَّ إِنِّيْ اَسْألُكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيْمِ وَبِحَقِّ نُوْرِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ وَبِحَقِّ عَرْشِكَ الْعَظِيْم وَبِمَا حَمَلَ كُرْسِيُّكَ مِنْ عَظَمَتِكَ وَجَلآلِكَ وَجَمَالِكَ وَبَهَائِكَ وَقُدْرَتِكَ وَسُلْطَانِكَ وَبِحَقِّ أسْمَائِكَ الْمَخْزُوْنَة الْمَكْنُوْنَةِ الَّتِىْ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهاَ أحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ، اللّٰهُمَّ وَأسْألُكَ بِالإِسْمِ الَّذِىْ وَضَعْتَهُ عَلَى الَّيْلِ فَاَظْلَمَ وَعَلَى النَّهَارِ فاَسْتَنَارَ، وَعَلَى السَّموَاتِ فَاسْتَقَلَّتْ، وَعَلَى الاَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَعَلَى الْجِبآلِ فَاَرْسَتْ، وَعَلىَ الْبِحَارِ وَالأوْدِيَةِ فَجَرَتْ وَعَلَى الْعُيُوْنِ فَنَبَعَتْ، وَعَلىَ السَّحَابِ فَأمْطَرَتْ، وَأسْألُكَ اللّٰهُمَّ بِالأسْماَءِ الْمَكْتُوْبَةِ فِى جَبْهَةِ سَيِّدِنَا إِسْرَافِيْلَ عَلَيْه السَّلاَمُ، وَباِلأسْمَاءِ الْمَكْتُوْبَةِ فِى جَبْهَةِ سَيِّدِنَا جِبْرِيْلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَعَلَى الْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ، وَأسْألُكَ اللَّهُم بِالأسْمَاءِ الْمَكْتُوْبَةِ حَوْلَ الْعَرْشِ وَاَسْألُكَ اللّٰهُمَّ بِالأَسْماَء الْمَكْتُوْبَةِ حَوْلَ الْكُرْسِىِّ وَأسْألُكَ اللّٰهُمَّ بِالإسْم الْمَكْتُوْبِ عَلَى وَرَقِ الزَّيْتُوْنِ، وَأَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ باِلأسْمَاءِ الْعِظَامِ الَّتِىْ سَمَّيْتَ بِهَا نَفْسَكَ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أعْلَمْ. (إلَى هُنَا وِرْدُ يَوْمِ الْخَمِيْسِ) وَأسْألُكَ اللَّهُم باِلأسْمَاء الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا اۤدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالأسْماَءِ الَّتِى دَعاَكَ بِهَا سَيِّدُناَ نُوْحٌ عَلَيْه السَّلاَمُ، وَباِلأسْمَاءِ الَّتِى دَعاَكَ بِهَا سَيِّدُناَ هُوْدٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَباِلأسْمَاء الَّتِى دَعاَكَ بِهَا سَيِّدُناَ إِبْرَاهِيْم عَلَيْه السَّلاَمُ، وَباِلأسْمَاء الَّتِى دَعَاكَ بِهاَ سَيِّدُناَ صَالِحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالأسْمَاء الَّتِى دَعَاكَ بِهاَ سَيِّدُناَ يُوْنُسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالأسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُناَ أيُّوْبُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالأسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلاَم، وَبِالأسْمَاء الَّتِى دَعاَكَ بِهَا سَيِّدُناَ يُوْسُفُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَباِلأسْمَاءِالَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُناَ مُوْسَى عَلَيْهِ السَّلاَم، وَبِالأسْمَاءِ الَّتِى دَعاَكَ بِهَا سَيِّدُناَ هَارُوْنُ عَلَيْهِ السَّلاَم، وَبِالأسْمَاء الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُناَ شُعَيْبُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالأسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهاَ سَيِّدُناَ إسْمَاعِيْلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَباِلأسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهاَ سَيِّدُناَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبالأسْمَاءِ الَّتِى دَعاَكَ بِهَا سَيِّدُنَا سُلَيْماَنُ عَلَيْهِ السَّلاَم،ُ وَباِلأسْمَاءِ الَّتِى دَعاَكَ بِهَا سَيِّدُناَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَباِلأسْماَءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُناَ يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالأسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا أرْمِيَأ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَباِلأسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُناَ شَعْياَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالأسْمَاءِ الَّتِى دَعاَكَ بِهاَ سَيِّدُنَا إلْيَاسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَباِلأسْماَءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُناَ الْيَسَعُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالأسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهاَ سَيِّدُنَا ذُوالْكِفْلِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَباِلأسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهاَ سَيِّدُنَا يُوْشَعُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبالأسْمَاءِ الَّتِى دَعاَكَ بِهَا سَيِّدُناَ عِيْسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَباِلأسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى جَمِيْعِ النَّبِيِّيْنَ وَالْمُرْسَلِيْنَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ عَدَدَ ماَ خَلَقْتَهُ مِنْ قَبْلِ أنْ تَكُوْنَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً، وَالأرْضُ مَدْحِيَّةً، وَالْجِبَالُ مُرْسِيَّة، وَالْبِحَارُ مُجْرَاةً، وَالْعُيُوْنُ مُنْفَجِرَةً، وَالأنْهَارُ مُنْهَمِرَة، وَالشَّمْسُ مُضْحِيَةً،وَالْقَمَرُ مُضِيْئاً، وَالْكَوَاكِبُ مُسْتَنِيْرَةً، كُنْتَ حَيْثُ كُنْتَ لاَيَعْلَمُ أحَدٌ حَيْثُ كُنْتَ إلاَّ أنْتَ وَحْدَكَ لاَشَرِيْكَ لَكَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ حِلْمِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ عِلْمِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد عَدَدَ كَلِمَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِعْمَتِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ سَموَاِتكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ أرْضِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّد مِلْءَ عَرْشِكَ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زِنَةَ عَرْشِكَ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ فِى أُمِّ الْكِتَابِ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّد عَدَدَ ماَ خَلَقْتَ فِى سَبْعِ سَموَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّد عَدَدَ مَا أنْتَ خَالِقٌ فِيْهِنَّ، إلَى يَوْمِ الْقِياَمَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّةٍ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ سَموَاتِكَ إلَى أرْضِكَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إلَى يَوْمِ الْقِياَمَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّة اللّٰهُمَّ صّلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ يُسَبِّحُكَ وَيُهَلِّلُكَ وَيُكَبِّرُكَ وَيُعَظِّمُكَ مِن يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْياَ إلَى يَوْمِ الْقياَمَة فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ أَنْفَاسِهِمْ وَألْفَاظِهِمْ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ نَسَمَةٍ خَلَقْتَهَا فِيْهِمْ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْياَ إلَى يَوْمِ الْقِياَمَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّةٍ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ السَّحَابِ الْجَارِيَةِ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الرِّيَاحِ الذَّارِيَةِ، مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّةٍ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا هَبَّتْ عَلَيْهِ الرِّيَاحُ وَحَرَّكَتْهُ مِنَ الأغْصَانِ وَالأشْجَارِ، وَالأوْرَاقِ وَالثِّمَارِ، وَجَمِيْعِ مَا خَلَقْتَ عَلَى أرْضِكَ وَمَا بَيْنَ سَموَاتِكَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ اللّٰهُمَّ صَلَّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ نُجُوْمِ السَّماَءِ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْياَ إلَى يَوْم الْقِياَمَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ اَللَّهُم صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ أرْضِكَ، مِمَّا حَمَلَتْ وَأقَلَّتْ مِنْ قُدْرَتِكَ،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَامُحَمَّدٍعَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِى سَبْعِ بِحَارِكَ مِمَّا لاَيَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلاَّ أنْتَ وَمَا أَنْتَ خَالِقُهُ فِيْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّة اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَد مِلْءَ سَبْعِ بِحَارِكَ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ زِنَة سَبْعِ بِحَارِكَ مِمَّا حَمَلَتْ وَأقَلَّتْ مِنْ قُدْرَتِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ أمْوَاجِ بِحاَرِكَ مِنْ يَومَ خَلَقْتَ الدُّنيْاَ إلَى يَوْم الْقِيَامَة فِى كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّةٍ، اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد عَدَدَ الرَّمْلِ وَالْحَصَى فِى مُسْتَقَرِّ الأرَضِيْنَ وَسَهْلِهَا وَجِبَالِهَا مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة فِى كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّة، اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ اضْطِرَابِ الْمِيَاهِ الْعَذْبَةِ وَالْمِلْحَةِ مِنْ يَومَ خَلَقتَ الدُّنْياَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة فِى كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّةٍ، اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَهُ عَلَى جَدِيْدِ أرْضِكَ فِى مُسْتَقَرِّ الأرَضِيْنَ شَرْقِهَا وَغَرْبِهَا سَهْلِهَا وَجِبَالِهَا وَأوْدِيَتِهَا وَطَرِيْقِهَا وَعَامِرِهاَ وَغاَمِرِهَا إِلَى سَآئِرِ مَا خَلقَتْهُ عَلَيْهَا وَمَا فِيْهَا مِنْ حَصَاةٍ وَمَدَرٍ وَحَجَرٍ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّةٍ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، عَدَدَ نَبَاتِ الأرْضِ مِن قِبْلَتِهَا وَشَرْقِهَا وَغَرْبِهَا وَسَهْلِهَا وَجِبَالِهَا وَأوْدِيَتِهَا وَأشْجَارِهَا وَثِمَارِهَا وَأَوْرَاقِهَا وَزُرُوْعِهَا وَجَمِيْعِ مَا يَخْرُجُ مِنْ نَبَاتِهَا وَبَرَكَاتِهَا مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْياَ إِلىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّةٍ، اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ ماَ خَلَقْتَ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالشَّيَاطِيْنِ وَمَا أنْتَ خآلِقُهُ مِنْهُمْ إلِىَ يَوْمِ الْقيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّةٍ، اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ شَعْرَة فِى أبْدَانِهِم وَفىِ وُجُوْهِهِمْ وَعَلىَ رُؤُسِهِم مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْياَ إِلىَ يَوْم الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْم ألْفَ مَرَّةٍ، اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ خَفَقَانِ الطَّيْرِ وَطَيَرَانِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِيْنِ مِنْ يَوْم خَلَقْتَ الدُّنْيِا إِلَى يَوْمِ الْقيَامَة فِى كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّةٍ، اَللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ بَهِيْمَةٍ خَلَقْتَهَا عَلَى جَدِيْدِأَرْضِكَ مِنْ صَغِيْرٍ اَوْ كَبِيْرٍ فِى مَشَارِقِ الأرْضِ وَمَغَارِبِهاَ مِنْ إِنْسِهاَ وَجِنِّهَا وَمِمَّا لاَيَعْلَم عِلْمَهُ إِلاَّ أنْتَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِياَمَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّةٍ، اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ خُطَاهُمْ عَلَى وَجْه الأرْضِ مِنْ يَوْم خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فىِ كُلِّ يَوْمٍ ألْفَ مَرَّةٍ، اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ يُصَلِّى عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْقَطْرِ وَالْمَطَرِ وَالنَّبَاتِ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ شَيْئٍ، اَلَّلهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ فِى الَّليْلِ إِذَا يَغْشَى، وَصَلِّ عَلىَ مُحَمَّدٍ فِى النَّهَارِ إِذَا تَجَلىَّ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ فِى الآخِرَةِ وَالأُوْلىَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ شَابًّا زَكِيًّا، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَهْلاً مَرْضِيًّا، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُنْذُ كَانَ فِى الْمَهْد صَبِيًّا، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ حَتىَّ لاَيَبْقَى مِنَ الصَّلَوةِ شَيْئٌ، اللّٰهُمَّ وَاَعْطِ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا الْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذِى وَعَدْتَهُ اِذَا قَالَ صَدَقْتَهُ وَإِذَا سَألَ اَعْطَيْتَهُ، اللّٰهُمَّ وَاَعْظِمْ بُرْهَانَهُ،وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَأبْلِجْ حُجَّتَهُ وَبَيِّنْ فَضِيْلَتَهُ، اللّٰهُمَّ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِى أُمَّتِهِ وَاسْتَعْمِلْناَ بِسُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِى زُمْرَتِهِ وَتَحْتَ لِوَائِهِ وَاجْعَلْنَا مِنْ رُفَقَآئِهِ وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَاسْقِناَ بِكَأْسِهِ وَانْفَعْنَا بِمَحَبَّتِهِ، اللّٰهُمَّ أمِيْنَ. وَأسْألُكَ بِأسْمَآئِكَ الَّتِى دَعْوَتُكَ بِهَا أنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا وَصَفْتُ وَمِمَّا لاَيَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلاَّ أنْتَ وَأنْ تَرْحَمَنِي وَتَتُوْبَ عَلَيَّ وَتُعَافِيَنِيْ مِنْ جَمِيْعِ الْبَلاَءِ وَالْبَلْوَآءِ وَأنْ تَغْفِرَلِيْ وَلِوَالِدَيَّ وَتَرْحَمَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الأحْيَآءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَأنْ تَغْفِرَ لِعَبْدِكَ- فُلاَنٍ بْنِ فُلاَنٍ -(اِسْمُ قَارِئ وَوَالِدِهِ) الْمُذْنِبِ الْخاَطِئِ الضَّعِيْفِ وَأنْ تَتُوْبَ عَلَيْهِ إِنَّكَ غَفُوْرٌ رَحِيْمٌ، اللّٰهُمَّ أمِيْنَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ. اَللَّهُم إِنِّي أسْأَلُكَ بِحَقّ مَاحَمَلَ كُرْسِيُّكَ مِنْ عَظَمَتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَجَلآلِكَ وَبَهَآئِكَ وَسُلْطَانِكَ، وَبِحَقِّ إِسْمِكَ الْمَخْزُوْنِ الْمَكْنُوْنِ الَّذِى سَمَّيْتَ بِه نَفْسَكَ، وَأنْزَلْتَهُ فىِ كِتاَبِكَ وَاسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِى عِلْم الْغَيْبِ عِنْدَكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ وَأسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى إِذَا دُعِيْتَ بِهِ أجَبْتَ، وَإِذاَ سُئِلْتَ بِه أَعْطَيْتَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى وَضَعْتَهُ عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ وَعَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ وَعَلَى السَّموَاتِ فَاسْتَقَلَّتْ، وَعَلَى الأرْضِ فاَسْتَقَرَّتْ، وَعَلَى الْجِبَالِ فَرَسَتْ، وَعَلَى الصَّعْبةَ فَذَلَّتْ، وَعَلَى مَآءِ السَّمَآءِ فَسَكَبَتْ، وَعَلَى الْمَاءِ السَّحَابِ فَأمْطَرَتْ، وَأسْألُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ، وَأَسْأَلُكَ بِمَا سَألَكَ بِهِ سَيِّدُنَا آدَمُ نَبِيُّكَ، وَأسْألُكَ بِمَا سَألَكَ بِهِ أنْبِيآؤُكَ وَرُسُلُكَ وَمَلآئِكَتُكَ الْمُقَرَّبُوْنَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ أجْمَعِيْن، وَأسْألُكَ بِمَا سَألَكَ بهِ أهْلُ طَاعَتِكَ أجْمَعِيْنَ، أنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ قَبْلِ أنْ تَكُوْنَ السَّمَآءُ مَبْنِيَةً، وَالأرْضُ مَطْحِيَّةً، وَالْجِبَالُ مُرْسِيَةً، وَالْعُيُوُن مُنْفَجِرَةً، وَالأَنْهاَرُ مُنْهَمِرَةً، واَلشَّمْسُ مُضْحِيَةً، وَالْقَمَرُ مُضِيْئاً، وَالْكَوَاكِبُ مُنِيْرَةً، الَلَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ عِلْمِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ حِلْمِكَ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أحْصَاهُ اللَّوْحُ الْمَحْفُوْظُ مِنْ عِلْمِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّد عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ فِى أُمِّ الْكِتاَبِ عِنْدَكَ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ سَموَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ مِلْءَ أرْضِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مِلْءَ مَا أنْتَ خآلِقُهُ مِنْ يَوْمَ خَلَقَتَ الدُّنْياَ إِلىَ يَوْم الْقِيَامَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ صُفُوْفِ الْمَلآئِكَةِ وَتَسْبِيْحِهِمْ وَتَقْدِيْسِهِمْ وَتَمْجِيْدِهِمْ وَتَحْمِيْدِهِمْ وَتَكْبِيْرِهِمْ وَتَهْلِيْلِهِمْ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّد عَدَدَ السَّحَابِ الْجَارِيَةِ، وَالرِّياَحِ الذَّارِيَةِ، مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اَللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ سَمَوَاتِكَ إِلَى أرْضِكَ وَمَا تَقْطُرُ إِلىَ يَوْم الْقِيَامَةِ، اَللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّد وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا هَبَّتِ الرِّيَاحُ وَعَدَدَ مَا تَحَرَّكَتِ اْلأشْجَارُ وَاْلأوْرَاقُ وَالزُّرُوْعُ وَجَمِيْعِ مَا خَلَقْتَ فِى قَرَارِ الْحِفْظِ، مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقيِاَمَةِ، اَللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍعَدَدَ الْقَطْرِ وَالْمَطَرِ وَالنَّبَاتِ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّد عَدَدَ النُّجُوْمِ فِى السَّماَء مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْياَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّد عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِى بِحَارِكَ السَّبْعَةِ مِمَّا لاَيَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلاَّ أنْتَ وَمَا أنْتَ خَالِقُهُ إِلَى يَوْم الْقِياَمَةِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الرَّمْلِ وَالْحَصَى فِى مَشَارِقِ اْلأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنَ الْجِنِّ وَاْلإنْسِ وَمَا أنْتَ خَلِقُهُ إِلىَ يَوْم الْقيَامَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آِل سَيَّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ أَنْفَاسِـهِم وَألْفاَظِهِمْ وألْحاَظِهِمْ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلىَ يَوْمِ الْقِياَمَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ طَيَرَانِ الْجِنِّ وَالْمَلآئِكَةِ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَومِ الْقياَمَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الطُّيُوْرِ وَالْهَوَامِّ، وَعَدَدَ الْوُحُوْشِ وَاْلآكَامِ فِى مَشَارِقِ اْلأرْضِ وَمَغَارِبِهَا، الَّلهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّد عَدَدَ اْلأحْيَاءِ وَاْلأمْوَاتِ، اللَّهُمّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أظْلَمَ عَلَيْهِ الَّيْلُ وَمَا أشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ يَمْشِى عَلىَ رِجْلَيْنِ وَمَنْ يَمْشِى عَلىَ أَرْبَعٍ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقيَامَة، اَللَّهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِنَ الْجِنِّ وَاْلإِنْسِ وَالْمَلآئِكَةِ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلىَ يَوْم الْقيِامَةِ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ يُصَلىِّ عَلَيْهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، اَللّٰهُم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ كَمَا يُحِبُّ أنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا يَنْبَغِي أنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَيَبْقَى شَيْئٌ مِنَ الصَّلَوة عَلَيْهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى اْلأَوَّلِيْنَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى اْلأٰخِرِيْنَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ فِى الْمَلَإ اْلأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ مَا شَآءَ اللهُ لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّة إِلاَّبِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيم.

* ابتداء ورد يوم السبت*
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَأعْطِهِ الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُوْدًا،الَّذِى وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لاَتُخْلِفُ الْمِيْعَادَ، اللّٰهُمَّ عَظِّمْ شَأْنَهُ، وَبَيِّنْ بُرْهَانَهُ، وَأَبْلِجْ حُجَّتُهُ، وَبَيِّنْ فَضِيْلَتَهُ ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِى أُمَّتِهِ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ، وَيَا رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ، اللّٰهُمَّ يَا رَبِّ احْشُرْنَا فِى زُمْرَتِهِ، وَتَحْتَ لِوَآئِهِ، وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ، وَانْفَعْناَ بِمَحَبَّتِهِ أَمِيْنَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ، اللّٰهُمَّ يَا رَبِّ بَلِّغْهُ عَنَّا أَفْضَلَ السَّلاَمِ، وَاجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ بِهِ النَّبِيَّ عَنْ أُمَّتِهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ، اللّٰهُم يَا رَبِّ إِنِّي أسْألُكَ أنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَتُوْبَ عَلَيَّ وَتُعَافِيَنِي مِنْ جَمِيْعِ الْبَلآءِ، وَالْبَلْوَآءِ الْخَارِجِ مِنَ اْلأرْضِ وَالناَّزِلِ مِنَ السَّمَآءِ إِنَّكَ عَلىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، بِرَحْمَتِكَ وَأنْ تَغْفِرَ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاِت اْلأحْيَآء مِنْهُمْ وَاْلأمْوَاتِ وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ أُمَّهـَاتِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَرَضِيَ الله عَنْ أصْحَابِهِ اْلأعْلاَم أَئِمَّةِ الْهُدَى وَمَصَابِيْحِ الدُّنْيَا وَعَنِ التَّابِعِيْنَ وَتَابِعِ التَّابِعِيْنَ لَهُم بِإِحْسـَانٍ إِلىَ يَوْمِ الدِّيْنِ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. (إِلىَ هُناَ وِرْدُ يَوْم الْجُمْعَةِ)

* ابتداء ورد يوم السبت*
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَأعْطِهِ الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُوْدًا،الَّذِى وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لاَتُخْلِفُ الْمِيْعَادَ، اللّٰهُمَّ عَظِّمْ شَأْنَهُ، وَبَيِّنْ بُرْهَانَهُ، وَأَبْلِجْ حُجَّتُهُ، وَبَيِّنْ فَضِيْلَتَهُ ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِى أُمَّتِهِ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ، وَيَا رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ، اللّٰهُمَّ يَا رَبِّ احْشُرْنَا فِى زُمْرَتِهِ، وَتَحْتَ لِوَآئِهِ، وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ، وَانْفَعْناَ بِمَحَبَّتِهِ أَمِيْنَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ، اللّٰهُمَّ يَا رَبِّ بَلِّغْهُ عَنَّا أَفْضَلَ السَّلاَمِ، وَاجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ بِهِ النَّبِيَّ عَنْ أُمَّتِهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ، اللّٰهُم يَا رَبِّ إِنِّي أسْألُكَ أنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَتُوْبَ عَلَيَّ وَتُعَافِيَنِي مِنْ جَمِيْعِ الْبَلآءِ، وَالْبَلْوَآءِ الْخَارِجِ مِنَ اْلأرْضِ وَالناَّزِلِ مِنَ السَّمَآءِ إِنَّكَ عَلىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، بِرَحْمَتِكَ وَأنْ تَغْفِرَ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاِت اْلأحْيَآء مِنْهُمْ وَاْلأمْوَاتِ وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ أُمَّهـَاتِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَرَضِيَ الله عَنْ أصْحَابِهِ اْلأعْلاَم أَئِمَّةِ الْهُدَى وَمَصَابِيْحِ الدُّنْيَا وَعَنِ التَّابِعِيْنَ وَتَابِعِ التَّابِعِيْنَ لَهُم بِإِحْسـَانٍ إِلىَ يَوْمِ الدِّيْنِ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. (إِلىَ هُناَ وِرْدُ يَوْم الْجُمْعَةِ) اللّٰهُمَّ رَبَّ اْلأَرْوَاحِ، وَاْلأَجْسَادِ الْبآلِيَةِ أَسْأَلُكَ بِطاَعَةِ اْلأَرْوَاحِ الرَّاجِعَةِ إِلىَ أَجْسَادِهَا، وَبِطَاعَةِ اْلأَجْسَادِ الْمُلْتَئِمَةِ بِعُرُوْقِهَا، وَبِكَلِمَتِكَ النَّافِذَة فِيْهِمْ، وَأَخْذِكَ الْحَقَّ مِنْهُمْ وَالْخَلاَئِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَنْتَظِرُوْنَ فَصْلَ قَضَائِكَ وَيَرْجُوْنَ رَحْمَتَكَ وَيَخَافُوْنَ عِقَابَكَ، أَنْ تَجْعَلَ النُّوْرَ فِى بَصَرِي وَذِكْرَكَ باِللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلىَ لِسَانِي، وَعَمَلاً صَالحِاً فَارْزُقْنِي الَّلهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِناَ إِبْرَاهِيْمَ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ كمَا بارَكْتَ علَى سَيِّدِنَا إِبْراِهيْمَ، الَّلهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى سَيِّدِناَ إِبْرَاهِيمَ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا محَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاِهْيمَ إِنَّك حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا محَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِناَتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ وَشَهِدَتْ بِهِ مَلآئِكَتُكَ صَلٰوةً دَائِمَةً تَدُوْمُ بِدَوَامِ مُلْكِ اللهِ، اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِأَسْمَائِكَ الْعِظَامِ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وبِالأَسْمَاءِ الَّتِى سمَّيْتَ بِهَا نَفْسَكَ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَكُوْنَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً، وَاْلأَرْضُ مَدْحِيَّةً، وَالْجِبَالُ مُرْسِيَّةً، وَالْعُيُوْنُ مُنْفَجِرَةً، وَاْلأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةً، وَالشَّمْسُ مُشْرِقَةً، وَالْقَمَرُ مُضِيْئًا، وَالْكَوَاكِبُ مُسْتَنِيْرَةً، وَالْبِحَارُ مُجْرِيَةً، وَاْلأَشْجَارُ مُثْمِرَةً، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ عِلْمِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ حِلْمِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد عَدَدَ كَلِمَاتِكَ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِعْمَتِكَ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ فَضْلِكَ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ جُوْدِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ سَمَوَاتِكَ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ أَرْضِكَ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَد مَا خَلَقْتَ فِى سَبْعِ سَمَوَاتِكَ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فىِ أَرْضِكَ مِنَ اْلجِنِّ وَاْلإِنْسِ وَغَيْرِ هِمَا مِنَ الْوَحْشِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِ هِمَا، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا جَرَى بِه الْقَلَمُ فىِ عِلْمِ غَيْبِكَ وَمَا يَجْرِى بِهِ إِلىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْقَطْرِ وَالْمَطَرِ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ يَحْمَدُكَ وَيَشْكُرُكَ وَيُهَلِّلُكَ وَيُمَجِّدُكَ وَيَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ ماَ صَلَّيْتَ بِهِ عَلَيْهِ أَنْتَ وَمَلآئِكَتُكَ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْجِبَالِ وَالرِّمَالِ وَالْحَصَى، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الشَّجَرِ وَأَوْرَاقِهَا، وَالْمَدَرِ وَأَثْقَالِهَا، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ سَنَةٍ وَمَا تَخْلُقُ فِيْهَا وَمَا يَمُوْتُ فِيْهَا، وَصَل عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَد مَا تَخْلُقُ كُلَّ يَوْمٍ وَمَا يَمُوْتُ فِيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ السَّحَابِ الْجَارِيَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَاْلأَرْضِ وَمَا تَمْطُرُ مِنَ الْمِيَاهِ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الرِّيَاحِ الْمُسَخَّرَاتِ فىِ مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغاَرِبِهَا وَجَوْفِهَا وَقِبْلَتِهَا وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ نُجُوْمِ السَّمَاء وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِى بِحَارِكَ مِنَ الْحِيْتَانِ وَالدَّوَابِّ وَالْمِيَاهِ وَالرِّمَالِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ النَّبَاتِ وَالْحَصَى، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ النَّمْلِ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْمِيَاهِ الْعَذْبَةِ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْمِياَه الْمِلْحَةِ، وَصَل عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِعْمَتِكَ عَلَى جمِيْعِ خَلْقِكَ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِقْمَتِكَ وَعَذَابِكَ عَلَى مَنْ كَفَرَ بِسَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا دَامَتِ الدُّنْيَا وَاْلأَخِرَةُ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا دَامَتِ الْخَلاَئِقُ فِى الْجَنَّةِ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا دَامَتِ الْخَلاَئِقُ فىِ النَّارِ، وَصَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ عَلَى قَدْرِ مَا تُحِبُّه وَتَرْضَاهُ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَلَى قَدْرِ مَا يحِبُّكَ وَيَرْضَاكَ، وَصَلّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَبَدَ اْلآبِدِيْنَ، وَأَنْزِلْهُ الْمُنْزَلَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ وَأَعْطِهِ الْوَسِيلَة وَالْفَضِيْلَةَ وَالشَّفَاعَةَ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ، وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذِى وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيْعَادَ، الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَالِكِي وَسَيِّدِي وَموْلاَيَ وَثِقَتِي وَرَجَائِي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ، وَالْبَلَدِ الْحَرَامِ، وَالْمَشْعَرِ اْلحَرَامِ، وَقَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ تَهَبَ لِي مِن الْخَيْرِ مَا لَا يَعْلَمُ عِلْمَه إِلَّا أَنْتَ، وَتَصْرِفَ عَنِّي مِنَ السُّوْءِ مَا لاَ يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلاَّ أَنْتَ، اللّٰهُمَّ يَا مَن وَهَبَ لِسَيِّدِناَ آدَمَ سَيِّدَناَ شِيْثاً وَلِسَيِّدِنَا إِبْراَهِيْمَ سَيِّدَناَ إِسْمَاعِيْلَ وَسَيِّدَنَا إِسْحَاقَ وَرَدَّسَيِّدَنَا يُوْسُفَ عَلىَ سَيِّدِنَا يَعْقُوْبَ وَياَ مَنْ كَشَفَ الْبَلآءَ عَنْ سَيِّدِنَا أَيُّوْبَ وَيَا مَنْ رَدَّ سَيِّدَنَا مُوْسَى إِلَى أُمِّهِ وَياَ زَآئِدَ سَيِّدِنَا الْخَضِرِ فِى عِلْمِه وَيَا مَنْ وَهَبَ لِسَيِّدِناَ دَاوُدَ سَيِّدَنَا سُلَيْمَانَ، وَلِسَيِّدِنَا زَكَرِيَّا سَيِّدَنَا يَحْيَى وَلِسَيِّدَتِنَا مَرْيَمَ سَيِّدَنَا عِيْسَى، وَيَا حَافِظَ ابْنَةِ سَيِّدِنَا شُعَيْبٍ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى جمَيْعِ النَّبِيِّيْنَ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَيَا مَنْ وَهَبَ لِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّفَاعَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ أَنْ تَغْفِرَلِى ذُنُوْبِيْ، وَتَسْتُرَلِي عُيُوْبِي كُلَّهَا وَتُجِيْرَنِي مِنَ النَّارِ، وَتُوْجِبَ لِي رِضْوَانَكَ وَأَمَانَكَ وَغُفْرَانَكَ وَإِحْسَانَكَ وَتُمَتِّعَنِى فِى جَنَّتِكَ مَعَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ إِنَّكَ عَلىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ مَا أَزْعَجَتِ الرِّيَاحُ سَحَاباً رُكَامًا، وَذَاقَ كُلُّ ذِى رُوْحٍ حِمَامًا، وَأَوْصلِ السَّلاَمَ لِأَهْلِ السَّلاَمِ فِى دَارِ السَّلاَمِ تَحِيَّةً وَسَلاَمًا. اللّٰهُمَّ أَفْرِدْنِي لِمَا خَلَقْتَنِيْ لَهُ وَلاَ تَشْغَلْنِيْ بِمَا تَكَفَّلْتَ لِيْ بِهِ وَلاَ تَحْرِمْنِيْ وَأَنَا أَسْأَلُكَ وَلاَ تُعَذِّبْنِيْ وَأَناَ أَسْتَغْفِرُكَ (ثلاثا). اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَلِّمْ، اللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِحَبِيْبِكَ الْمُصْطَفَى عِنْدَكَ يَا حَبِيْبَناَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ. فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ الْمَوْلَى الْعَظِيْمِ يَا نِعْمَ الرَّسُوْلُ الطَّاهِرُ. اللّهمّ شَفِّعْهُ فِيْناَ بِجَاهِهِ عِنْدَكَ (ثلاثا). وَاجْعَلْنَا مِنْ خَيْرِ الْمُصَلِّيْنَ وَالْمُسَلِّمِيْنَ عَلَيْهِ وَمِنْ خَيْرِ الْمُقَرَّبِيْنَ مِنْهُ وَالْوَارِدِيْنَ عَلَيْهِ، وَمِنْ أَخْيَارِ الْمُحِبِّيْنَ فِيْهِ وَالْمَحْبُوْبِيْنَ لَدَيهِ وَفَرِّحْناَ بِهِ فِى عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ، وَاجْعَلْهُ لَنَا دَلِيْلاً إِلىَ جَنَّةٍ بِلاَ مُؤْنَة وَلاَمَشَقَّةٍ وَلاَمُناَقَشَةِ الْحِسَابِ، وَاجْعَلْه مُقْبِلاً عَلَيْناَ وَلاَ تَجْعَلْهُ غَاضِبًا عَلَيْناَ وَاغْفِرْ لَناَ وَلِوَالِدِيْنَ وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ الْأَحْيـَاءِ مِنْهُمْ وَالْمَيِّتِيْنَ وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. فَأَسْأَلُكَ يَا اللهُ ياَ اللهُ يَا اللهُ ياَ حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلآلِ وَالإِكْرَامِ، لاَإِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ، أَسْأَلُكَ بِمَا حَمَلَ كُرْسِيُّكَ مِنْ عَظَمَتِكَ وَجَلآلِكَ وَبَهَائِكَ وَقُدْرَتِكَ وَسُلْطَانِكَ، وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ الْمَخْزُوْنَةِ الْمَكْنُوْنَةِ الْمُطَهَّرَةِ الَّتِى لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِن خَلْقِكَ، وَبِحَقِّ اْلإِسْمِ الَّذِى وَضَعْتَهُ عَلىَ اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ، وَعَلىَ النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ وَعَلىَ السَّمَوَاتِ فاَسْتَقَلَّتْ، وَعَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَعَلىَ الْبِحَارِ فَانْفَجَرَتْ، وَعَلىَ العُيُوْنِ فَنَبَعَتْ، وَعَلىَ السَّحَابِ فَأَمْطَرَتْ، وَأَسْأَلُكَ بِالْأَسْمَاءِ الْمَكْتُوْبَةِ فِى جَبْهَةِ سَيِّدِنَا جِبْرِيْلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِاْلأَسْمَاءِ الْمَكْتُوْبَةِ فِى جَبْهَةِ سَيِّدِنَا إِسْرَافِيْلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَعَلىَ جَمِيْعِ الْمَلاَئِكَةِ وَأَسْأَلُكَ بِاْلأَسْمَاءِ الْمَكْتُوْبَةِ حَوْلَ الْعَرْشِ، وَبِالْأَسْمَاءِ الْمَكْتُوْبَةِ حَوْلَ الْكُرْسِىِّ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيْمِ اْلأَعْظَمِ الَّذِى سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَأَسْأَلُكَ باِلأَسْمَاءِ الَّتِى دَعاَكَ بِهَا سَيِّدُنَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعاَكَ بِهَا سَيِّـدُنَا نُوْحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعاَك بِهَا سَيِّدُنَا صَالِحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يَعْقُوْبُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُوْسُفُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيَّدُنَا يُوْنُسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُناَ مُوْسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُناَ هَارُوْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا شُعَيْبٌ عَلَيْه السَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُناَ إِبْرَاهِيْمُ عَلَيْهِ السَّلاَم، وَباِلْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعَاك بِهَا سَيِّدُنَا إِسْمَاعِيْلُ عَلَيْهِ الـسَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا دَاوُد عَلَيْه الـسَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعاَكَ بِهاَ سَيِّدُنَا زَكَرِيَاءُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يَحْيَى علَيْهِ السـَّلامُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُوْشَعُ عَلَيْهِ الـسَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِى دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إلياسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا اِلْيَسَعُ عَلَيْهِ الـسَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا ذُوالْكِفْلِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا عِيْسَى عليهِ السّلامُ، وَبِالْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيُّكَ وَرَسُوْلُكَ وَحَبِيْبُكَ وَصَفِيُّكَ، يَا مَنْ قَالَ وَقَوْلُهُ الْحَقُّ، وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُوْنَ، وَلاَ يَصْدُرُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ عَبِيْدِهِ قَوْلٌ وَلاَ فِعْلٌ وَلاَ حَرَكَةٌ وَلاَ سُكُوْنٌ إِلاَّ وَقَدْ سَبَقَ في عِلْمِهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ كَيْفَ يَكُوْنُ كَمَا أَلْهَمْتَنِيْ وَقَضَيْتَ لِيْ بِقِرَأَةِ هَذَا الْكِتَابِ، وَيسَّرْتَ عَلَيَّ فِيْهَا الطَّرِيْقَ وَالْأَسْبَابَ، وَنَفَيْتَ عَنْ قَلْبِيْ في هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيْمِ الشَّكَّ وَالْإِرْتِيَابَ وَغَلَّبْتَ حُبَّهُ عِنْدِي عَلَى حُبِّ جَمِيْعِ الْأَقْرِبَآءِ وَاْلأَحِبَّاءِ أَسْأَلُكَ يا اللهُ يا اللهُ يا الله أنْ تَرْزُقَنِيْ وَكُلَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَاتَّبَعَهُ شَفَاعَتَهُ وَمُرَافَقَتَهُ يَوْمَ الْحِسَابِ مِنْ غَيْرِ مُنَاقَشَةٍ وَلاَ عَذَابٍ وَلاَ تَوْبِيْخٍ وَلاَ عِتَابٍ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوْبِي وَتَسْتُرَ عُيُوبِي يَا وَهَّابُ ياَ غَفَّارُ وَأَنْ تُنَعِّمَنِي بالنَّظَرِ إِلىَ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ، في جُمْلَةِ الْأَحْبَابِ، يَوْمَ الْمَزِيْدِ وَالثَّوَابِ، وَأَنْ تَتَقَبَّلَ مِنِّيْ عَمَلِيْ وَأَنْ تَعْفُوَعَمَّا أَحَاطَ عِلْمُكَ بِهِ مِنْ خَطِيْئَتِيْ وَنِسْيَانِيْ وَزَلَلِيْ وَأَنْ تُبَلِّغَنِيْ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِهِ وَالتَّسْلِيْمِ عَلَيْهِ وَعَلَى صَاحِبَيْهِ غَايَةَ أَمَلِيْ بِمَنِّكَ وَفَضْلِكَ وَجُوْدِكَ وَكَرَمِكَ يَا رَؤُوْفُ يَا رَحِيْمُ ياَ وَلِيُّ وَأَنْ تُجَازِيَهُ عَنِّيْ، وَعَنْ كُلِّ مَنْ أَمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ، أَفْضَلَ وَأَتَمَّ وَأَعَمَّ مَا جَازَيْتَ بِهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ يَا عَلِيُّ.
* ابتداء ورد يوم الأحد *
وَأَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ بِحَقِّ مَا أَقْسَمْتُ بِهِ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ قَبلِ أَنْ تَكُوْنَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً وَالْأَرْضُ مَدْحِيَّةً، وَالْجِبَالُ عُلْوِيَّةً، وَالْعُيُوْنُ مُنْفَجِرَةً، وَالْبِحَارُ مُسَخَّرَةً، وَاْلأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةً، وَالشَّمْسُ مُضْحِيَةً، وَالْقَمَرُ مُضِيْئاً، وَالنَّجْمُ مُنِيْرًا، وَلاَ يَعْلَمُ اَحَدٌ حَيْثُ تَكُوْنُ إِلاَّ أَنْتَ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْه وَعَلىَ آلِهِ عَدَدَ كَلاَمِكَ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلىَ الِهِ عَدَدَ أَيَاتِ الْقُرْآنِ وَحُرُوْفِهِ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَد مَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ مِلْءَ أَرْضِكَ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ فِى أُمِّ الْكِتاَبِ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِى سَبْعِ سمَوَاتِكَ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ فِيْهِنَّ إِلىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ قَطْرِ الْمَطَرِ، وَكُلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ سمَـَائِكَ إِلَى أَرْضِكَ، مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْم أَلْفَ مَرَّةٍ . (إلى هنا ورد يوم السبت)

* ابتداء ورد يوم الأحد *
وَأَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ بِحَقِّ مَا أَقْسَمْتُ بِهِ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ قَبلِ أَنْ تَكُوْنَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً وَالْأَرْضُ مَدْحِيَّةً، وَالْجِبَالُ عُلْوِيَّةً، وَالْعُيُوْنُ مُنْفَجِرَةً، وَالْبِحَارُ مُسَخَّرَةً، وَاْلأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةً، وَالشَّمْسُ مُضْحِيَةً، وَالْقَمَرُ مُضِيْئاً، وَالنَّجْمُ مُنِيْرًا، وَلاَ يَعْلَمُ اَحَدٌ حَيْثُ تَكُوْنُ إِلاَّ أَنْتَ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْه وَعَلىَ آلِهِ عَدَدَ كَلاَمِكَ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلىَ الِهِ عَدَدَ أَيَاتِ الْقُرْآنِ وَحُرُوْفِهِ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَد مَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ مِلْءَ أَرْضِكَ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ فِى أُمِّ الْكِتاَبِ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِى سَبْعِ سمَوَاتِكَ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ فِيْهِنَّ إِلىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ قَطْرِ الْمَطَرِ، وَكُلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ سمَـَائِكَ إِلَى أَرْضِكَ، مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْم أَلْفَ مَرَّةٍ . (إلى هنا ورد يوم السبت)
وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ عَدَدَ مَنْ سَبَّحَكَ وَقَدَّسَكَ وَسجَدَ لَكَ وَعَظَّمَكَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ اْلقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كُلِّ سَنَةٍ خَلَقْتَهُمْ فِيْهَا مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلىَ يَوْمِ اْلقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ السَّحَابِ اْلجَارِيَةِ، وَأنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ الرِّياَحِ الذَّارِيَةِ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ اْلقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا هَبَّتِ الرِّيَاحُ عَلَيْهِ وَحَرَّكَتْهُ مِنَ اْلأَغْصَانِ وَاْلأَشْجَارِ، وَأَوْرَقِ الثِّمَارِ وَاْلأَزْهَارِ، وَعَدَدَ مَا خَلَقْتَ عَلىَ قَرَارِ أَرْضِكَ وَمَا بَيْنَ سمَـوَاتِكَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فىِ كُلِّ يَوْمٍ اَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ أَمْوَاجِ بِحَارِكَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْياَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ عَدَدَ الرَّمْلِ وَالْحَصَى وَكُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ خَلَقْتَهُ فِى مَشَارِقِ اْلأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجِبَالِهَا وَأَوْدِيَتِهَا مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ نَبَاتِ اْلأَرْضِ فِى قِبْلَتِهَا وَجَوْفِهَا وَشَرْقِهَا وَغَرْبِهَا وَسَهْلِهَا وَجِبَالِهَا مِنْ شَجَرٍ وَثَمَرٍ وَأَوْرَاٍق وَزَرْعٍ وَجَمِيْعِ مَا أَخْرَجَتْ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ نَبَاتِهَا وَبَرَكَاتِهَا مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَن تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنَ الجِنِّ وَاْلإِنْسِ وَالشَّيَاطِيْنِ وَمَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنْهُم إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كُلِّ شَعْرَةٍ فِى اَبْدَانِهِمْ وَوُجُوْهِهِمْ وَعَلَى رُؤُسِهِمْ مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة فِى كُلِّ يَوْم أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْه وَعَلَى آلِه عَدَد أَنْفَاسِـهِمْ وَأَلْفَاظِهِمْ وَأَلْحَاظِهِمْ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِه عَدَدَ طَيَرَانِ الْجِنِّ وَخَفَقَانِ الْإِنْسِ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْياَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كُلِّ بَهِيْمَةٍ خَلَقْتَهَا عَلىَ أَرْضِكَ صَغِيْرَةً وَكَبِيْرَةً فىِ مَشَارِقِ اْلأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا مِمَّا عُلِمَ وَمِمَّا لاَيَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلاَّ أَنْتَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْه وَعَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَعَدَدَ مَنْ يُصَلِّيْ عَلَيْهِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ اْلأَحْيَاءِ وَاْلأَمْوَاتِ وَعَدَد مَا خَلَقْتَ مِنْ حِيْتَانٍ وَطَيْرٍ وَنَمْلٍ وَنَحْلٍ وَحَشَرَاتٍ وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِه فِى الَّليْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْه وَعَلَى آلِه فِى اْلأَخِرَة وَاْلأُوْلَى، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلىَ آلِهِ مُنْذُ كَانَ فِى الْمَهْدِ صَبِيًّا إِلى أَنْ صَارَ كَهْلاً مَهْدِيًّا، فَقَبَضْتَه إِلَيْكَ عَدْلاً مَرْضِيًّا، لِتَبْعَثَهُ شَفِيْعًا حَفِيًّا، وَأَنْ تُصَلِّىَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَد خَلْقِكَ وَرِضَآءَ نَفْسِكَ وَزِنَة عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِك، وَأَنْ تُعْطِيَهُ الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ وَالْحَوْضَ الْمَوْرُوْدَ، وَالْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ، وَالْعِزَّ الْمَمْدُوْدَ، وَأَنْ تُعَظِّمَ بُرْهَانَهُ، وَأَنْ تُشَرِّفَ بُنْيَانَهُ وَأَنْ تَرْفَعَ مَكَانَهُ وَأَنْ تَسْتَعْمِلَنَا يَا مَوْلاَنَا بِسُنَّتِهِ، وَأَنْ تُمِيْتَنَا عَلىَ مِلَّتِهِ، وَأَنْ تَحْشُرَنَا فِى زُمْرَتِهِ وَتَحْتَ لِوَآئِهِ، وَأَنْ تَجْعَلَنَا مِنْ رُفَقَائِهِ وَأَن تُوْرِدَنَا حَوْضَهُ، وَأَنْ تَسْقِيَنَا بِكَأْسِهِ، وَأَنْ تَنْفَعَنَا بِمَحَبَّتِهِ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيْنَا ،وَاَنْ تُعَافِيَنَا مِنْ جَمِيعِ الْبَلاَءِ وَالْبَلْوَاءِ وَالْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَأَنْ تَرْحَمَنَا وَأَنْ تَعْفُوَ عَنَّا وَتَغْفِرَ لَنَا وَلِجَمِيْعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَهُوَ حَسْبي نِعْمَ الْوَكِيْلُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّة إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، اللَّهُمّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَجَعَتِ الْحَمَائِمُ وَحَمَتِ الْحَوَائِمُ، وَسَرَحَتِ الْبَهَائِمُ وَنَفَعَتِ التَّمَائِمُ، وَشُدَّتِ الْعَمَائِمُ، وَنَمَتِ النَّوَائِمُ، اللَّهُمّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَبْلَجَ الْإِصْبَاحُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ وَدَبَّتِ اْلأَشْبَاحُ، وَتَعَاقَبَ الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ، وَتُقُلِّدَتِ الصِّفَاحُ، وَاعْتُقِلَتِ الرِّمَاحُ، وَصَحَّتِ الْأَجْسَادُ وَالْأَرْوَاحُ، اللَّهُمّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا دَارَتِ اْلأَفْلاَكُ، وَدَجَتِ الْأَحْلاَكُ، وَسَبَّحَتِ اْلأَمْلاَكُ، اللَّهُمّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلىَ سَيِّدِناَ إبراهيمَ وَبارِكْ عَلَى سـيّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آل سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلى سَيِّدِناَ إبراهيمَ فىِ الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللَّهُمّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَمَا صُلِّيَتِ الْخَمْسُ، وَمَا تَأَلَّقَ بَرْقٌ وَتَدَفَّقَ وَدْقٌ وَمَا سَبَّحَ رَعْدٌ، اللَّهُمّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ السَّموَاتِ وَالْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْئٍ بَعْدُ، اللّٰهمّ كَمَا قَامَ بِأَعْبَاءِ الرِّسَالَةِ وَاسْتَنْقَذَ الْخَلْقَ مِنَ الْجَهَالَةِ وَجَاهَدَ أَهْلَ الْكُفْرِ وَالضَّلاَلَةِ، وَدَعَا إِلىَ تَوْحِيْدِكَ وَقَاسَى الشَّدَائِدَ فِي إِرْشَادِ عَبِيْدِكَ، فَأَعْطِهِ اللّٰهُمَّ سُؤْلَهُ وَبَلِّغْهُ مَأْمُوْلَهُ، وَآتِهِ الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذِى وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لاَتُخْلِفُ الْمِيْعَادَ، اللَّهمّ واجْعَلْنَا مِنَ الْمُتَّبِعِيْنَ لِشَرِيْعَتِهِ الْمُتَّصِفِيْنَ بِمَحَبَّتِهِ الْمُهْتَدِيْنَ بِهَدْيِهِ وَسِيْرَتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَلاَتَحْرِمْنَا فَضْلَ شَفَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِى أَتْبَاعِهِ الْغُرِّ الْمُحَجِّلِيْنَ، وَأَشْيَاعِهِ السَّابِقِيْنَ، وَأَصْحَابِ الْيَمِيْنَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، اللّهمّ صلِّ عَلَى مَلاَئِكَتِكَ وَالْمُقَرَّبِيْنَ، وَعَلىَ أَنْبِيَائِكَ وَالْمُرْسَلِيْنَ، وَعَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِيْنَ، وَاجْعَلْنَا بِالصَّلَوةِ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَرْحُوْمِيْنَ، اللّهمّ صلِّ عَلَى سيّدِنا محمّدٍ الْمَبْعُوْثِ مِنْ تِهَامَةِ وَالْآمِرِ بِالْمَعْرُوْفِ وَاْلأِسْتِقَامَةِ وَالشَّفِيْعِ لِأَهْلِ الذُّنُوْبِ فِى عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ، الّلهمّ أَبْلِغْ عَنَّا نَبِيَّنَا وَشَفِيْعَنَا وَحَبِيْبَناَ أَفْضَلَ الصَّلٰوةِ وَالتَّسْلِيْمِ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الْكَرِيْمَ، وَآتِهِ الْفَضِيْلَةَ وَالْوَسِيْلَةَ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ الَّتِى وَعَدْتَهُ فِى الْمَوْقِفِ الْعَظِيْمِ، وَصَلِّ اللّهمّ عليهِ صَلٰوةً دَائِمَةً مُتَّصِلَةً تَتَوَالَى وَتَدُوْمُ، اللّهمّ صلِّ عليهِ وعلى آلِه مَا لاَحَ بَارِقٌ، وَذَرَّ شَارِقٌ، وَوَقَبَ غَاشِقٌ وَانْهَمَرَ وَادِقٌ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِلْءَ اللَّوْحِ وَالْفَضَاءِ، وَمِثْلَ نُجُوْمِ السَّمَآءِ، وَعَدَدَ الْقَطْرِ وَالْحَصَى وَصَلِّ عَلَيْهِ وعلى آلِهِ صَلٰوةً لاَتُعَدُّ وَلاَ تُحْصَى، اَللَّهُمّ صَلِّ عَلَيهِ زِنَةَ عَرْشِكَ وَمَبْلَغَ رِضَاكَ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَمُنْتَهَى رَحْمَتِكَ ، اَللَّهُمّ صَلِّ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرُّيِّتِهِ وَبَارِكْ عَلَيهِ وَعَلَى اۤلِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيتَ وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَجَازِهْ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَازَيتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ وَاجْعَلْنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ بِمِنْهَاجِ شَرِيعَتِهِ وَاهْدِنَا بِهَدْيِهِ ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ ، وَاحْشُرْناَ يَومَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ مِنَ الْأۤمِنِينَ فِي زُمْرَتِهِ ، وَأَمِتْنَا عَلَى حُبِّهِ وَحُبِّ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، اَللَّهُمّ صَلّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلِ أَنْبِيَائِكَ وَأَكْرَمِ أَصْفِيَائِكَ وَإِمَامِ أَولِيَائِكَ وَخَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ وَحَبِيبِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَشَهِيدِ الْمُرْسَلِينَ، وَشَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ وَسَيِّدِ وَلَدِ سَيِّدِنَا اۤدَمَ أَجْمَعِينَ، الْمَرْفُوعِ الذِّكْرِ فِي الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، البَشِيرِ النَّذِيرِ، السِّرَاجِ الْمُنِيرِ ، الصَّادِقِ اْلأَمِينِ، الْحَقِّ الْمُبِينِ، الرَّءُوفِ الرَّحِيْمِ، الْهَادِي إِلَى صِرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، الَّذِي أَتَيْتَهُ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظيمَ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَهَادِي اْلأُمَّةِ، أَوَّلِ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ، وَالْمُؤَيَّدِ بِسَيِّدِنَا جِبْرِيلَ وَسَيِّدِنَا مِيْكَائِيْلَ الْمُبَشَّرِبِهِ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، الْمُصْطَفَى الْمُجْتَبَى الْمُنْتَخَبِ أَبِي الْقَاسِمِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِّبِ بْنِ هَاشِمٍ، اَللَّهُمّ صَلّ عَلَى مَلاَئِكَتِكَ وَالْمُقَرَّبِينَ، الَّذِينَ يُسَبِّحُونَ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ لاَيَفْتُرُونَ، وَلاَيَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ، اللّٰهُمَّ وَكَمَا اصْطَفَيتَهُمْ سُفَرَاءَ إِلَى رُسُلِكَ وَأُمَنَاءَ عَلَى وَحْيِكَ وَشُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِكَ وَخَرَقْتَ لَهُمْ كُنُفَ حُجُبِكَ ، وَاطْلَعْتَهُمْ عَلَى مَكْنُونِ غَيبِكَ، وَاخْتَرْتَ مِنهُمْ خَزَنَةً لِجَنَّتِكَ وَحَمَلَةً لِعَرْشِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ مِنْ أَكْثَرِ جُنُودِكَ وَفَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْوَرَى، وَأَسْكَنْتَهُمُ السَّمَوَاتِ الْعُلَى ، وَنَزَّهْتَهُمْ عَنِ الْمَعَاصِي وَالدَّنَاآتِ، وَقَدَّسْتَهُمْ عَنِ النَّقَائِصِ وَاْلأَفَاتِ، فَصَلِّ عَلَيهِمْ صَلٰوةً دَائِمَةً، تَزِيدُهُمْ بِهَا فَضْلًا، وَتَجْعَلَنَا لِاسْتِغْفَارِهِمْ بِهَا أَهْلاً، اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ الَّذِيْنَ شَرَحْتَ صُدُورَهُمْ وَأَوْدَعْتَهُمْ حِكْمَتَكَ، وَطَوَّقْتَهُمْ نُبُوَّتَكَ وَأَنْزَلْتَ عَلَيهِمْ كُتُبَكَ ، وَهَدَيتَ بِهِمْ خَلْقَكَ ، وَدَعَوْا إِلَى تَوْحِيدِكَ وَشَوَّقُوْا إِلَى وَعْدِكَ، وَخَوَّفُوْا مِنْ وَعِيدِكَ وَأَرْشَدُوْا إِلَى سَبِيلِكَ وَقَامُوْا بِحُجَّتِكَ وَدَلِيلِكَ وَسَلِّمِ اللّٰهُمَّ عَلَيهِمْ تَسْلِيْمًا وَهَبْ لَنَا بِالصَّلَوةِ عَلَيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلٰوةً دَائِمَةً مَقْبُولَةً تُؤَدِّي بِهَا عَنَّا حَقَّهُ الْعَظِيْمَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْحُسْنِ وَالْجَمآلِ وَالْبَهْجَةِ وَالْكَمَالِ وَالْبَهَاءِ وَالنُّوْرِ، وَالْوِلْدَانِ وَالْحُورِ، وَالْغُرَفِ وَالْقُصُورِ، وَاللِّسَانِ الشَّكُورِ وَالْقَلْبِ الْمَشْكُورِ، وَالْعِلْمِ الْمَشْهُورِ وَالْجَيشِ الْمَنْصُورِ، وَالْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ وَالأَزْوَاجِ الطَّاهِرَاتِ، وَالعُلُوِّ عَلَى الدَّرَجَاتِ ، وَالزَّمْزَمِ وَالْمَقَامِ، وَالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، وَاجْتِنَابِ اْلأَثاَمِ وَتَرْبِيَةِ الأَيْتَامِ،وَالْحَجِّ وَتِلَاوَةِ القُرْآنِ وَتَسْبِيحِ الرَّحْمَنِ ، وَصِيَامِ رَمضَانَ ، وَاللِّوَاءِ الْمَعْقُودِ، وَالْكَرَمِ وَالْجُوْدِ وَالْوَفَاءِ بِالْعُهُوْدِ صَاحِبِ الرَّغْبَةِ وَالتَّرْغِيبِ، وَالْبَغْلَةِ وَالنَّجِيبِ وَالْحَوْضِ وَالْقَضِيبِ، النَّبِيِّ اْلأَوَّابِ النَّاطِقِ بِالصَّوَابِ، الْمَنْعُوتِ فِى الْكِتَابِ، النَّبِيِّ عَبْدِ اللهِ، النَّبِيِّ كَنْزِ اللهِ، النَّبِيِّ حُجَّةِ اللهِ، النَّبِيِّ مَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَى اللهَ، النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْقُرَشِيِّ، الزَّمْزَمِيِّ الْمَكِّيِّ التِّهَامِيِّ، صَاحِبِ الوَجْهِ الْجَمِيلِ وَالطَّرْفِ الْكَحِيلِ، وَالْخَدِّ اْلأَسِيلِ، وَالْكَوْثَرِ وَالسَّلْسَبِيلِ قَاهِرِ الْمُضَادِّيْنَ، مُبِيدِ الْكَافِرِينَ وَقَاتِلِ الْمُشْرِكِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ، إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَجِوَارِ الْكَرِيمِ، صَاحِبِ سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ عَلَيهِ السَّلاَمُ ، وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَشَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ وَغَايَةِ الْغَمَامِ ، وَمِصْبَاحِ الظَّلاَمِ وَقَمَرِ التَّمَامِ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ الْمُصْطَفَيْنِ مِنْ أَطْهَرِ جِبِلَّةٍ، صَلَوة داَئِمَةً عَلَى اْلأَبَدِ غَيرَ مُضْمَحِلَّةٍ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ صَلٰوةً يَتَجَدَّدُ بِهَا حُبُورُهُ، وَ يَشْرَفُ بِهَا فِي اْلِميْعَادِ بَعْثُهُ وَنُشُورُهُ، فَصَلَّى اللهُ عَلَيهِ، وَعَلَى آلِهِ الْأَنْجُمِ الطَّوَالِعِ، صَلٰوةً تَجُودُ عَلَيهِمْ أَجْوَدَ الْغُيُوثِ الْهَوَامِعِ أَرْسَلَهُ مِنْ أَرْجَحِ الْعَرَبِ مِيزَانًا، وَأَوْضَحِهَا بَيَانًا وَأَفْصَحِهَا لِسَانًا، وَأَشْمَخِهَا إِيْمَانًا، وَأَعْلَاهَا مَقَامًا، وَأَحْلَاهَا كَلاَمًا، وَأَوْفَاهَا ذِمَامًا،وَأَصْفَاهَا رَغَامًا، فَأَوْضَحَ الطَّرِيْقَةَ، وَنَصَحَ اْلخَلِيْقَةَ،وَشَهَرَ اْلإِسْلاَمَ، وَكَسَّرَ اْلأَصْناَمَ ،وَأَظْهَرَ اْلأَحْكَامَ وَحَظَرَ الْحَرَامَ، وَعَمَّ بِالْإِنْعَامِ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ فِي كُلِّ مَحْفَلٍ وَمَقَامٍ أَفْضَلَ الصَّلَوةِ وَالسَّلاَمِ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ عَوْدًا وَبَدْأً صَلٰوةً تَكُونُ ذَخِيْرَةً وَرِدْأً صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ صَلٰوةً تَامَّةً زَاكِيَةً وَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ صَلٰوةً يَتْبَعُهَا رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ، وَيَعْقُبُهَا مَغْفِرَةٌ وَرِضْوَانٌ، صَلَّى اللهُ عَلَى أَفْضَلِ مَنْ طَابَ مِنهُ النِّجَارُ، وَسَمَا بِهِ الْفَخَارُ، وَاسْتَنَارَتْ بِنُورِ جَبِينِهِ اْلأَقْمَارُ، وَتَضَاءَلَتْ عِنْدَ جُودِ يَمِينِهِ الْغَمَائِمُ وَالْبِحَارُ، سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِبَاهِرِ آيَاتِهِ أَضَاءَتِ الْأَنْجَادُ وَاْلأَغْوَارُ، وَبِمُعْجِزَاتِ أَيَاتِهِ نَطَقَ الْكِتَابُ، وَتَوَاتَرَتِ اْلأَخْبَارُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ هَاجَرُوْا لِنُصْرَتِهِ وَنَصَرُوهُ فِي هِجْرَتِهِ، فَنِعْمَ الْمُهَاجِرُوْنَ وَنِعْمَ اْلأَنْصَارُ، صَلٰوةً نَامِيَةً دَائِمَةً مَا سَجَعَتْ فِي أَيْكِهَا الْأَطْيَارُ، وَهَمَعَتْ بِوَبْلِهَا الدِّيْمَةُ الْمِدْرَارُ، ضَاعَفَ الله عَلَيْهِ دَائِمَ صَلَوَاتِهِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْكِرَامِ، صَلٰوةً مَوْصُوْلَةً دَائِمَةً الإِتِّصَالِ، بِدَوَامِ ذِي اْلجَلآلِ وَالإِكْرَامِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ قُطْبُ الْجَلاَلَةِ وَشَمْسُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَالْهَادِي مِنَ الضَّلاَلَةِ وَاْلمُنْقِذِ مِنَ الْجَهاَلَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلٰوةً دَائِمَةً الإِتِّصَالِ وَالتَّوَالِي مُتَعَاقِبَةً بِتَعَاقُبِ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي. (إلى هنا ورد يوم الأحد)

Iklan

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s